روابط للدخول

حالة من الانتعاش تبدو جديدة على المجتمع العراقي تعيشها محلات بيع طيور الزينة في بغداد، فهناك رغبة كبيرة من قبل بعض الناس لشراء طيور الزينة ومنها الببغاء وتربيتها كفرد من العائلة في البيت.

مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد تابعت موضوع تربية الببغاء وأجرت لقاءات مع مقتنيها وهذه اولا المواطنة جزائر كريم التي أشارت الى أنها أصيبت بالذهول عندما سمعت صوتا يصدر من طائر دون أن يحرك فمه، فضلا عن أن هذا الصوت لا يختلف عن صوت الإنسان، الأمر الذي شجعها على الإهتمام بالببغاء أكثر من ذي قبل.
وتؤكد جزائر كريم أن العديد من أصدقائها ومعارفها قلدوها واقتنوا الببغاء في بيوتهم، موضحة أن مسألة تربية هذا النوع من الطيور سهلة ومسلية.

وترى أن الإنفتاح الحاصل في البلاد بعد عام 2003 فسح المجال للتعرف على ثقافات جديدة وأن تربية الببغاء تعد أخر صيحة في المجتمع البغدادي، وهو برأيها أمر يعتمد على المزاج.

وأكدت السيدة لمياء حسين أن اقتنائها للببغاء وتربيته، جاء بسبب شعورها الدائم بالوحدة خاصة بعد زواج ابنتيها، وأشارت الى أنها اعتادت على رؤية الببغاء في منزل شقيقها، وبعدما شعرت بالوحدة قررت شراء ببغاء، لافتة إلى أنها تهتم به كثيراً وتعامله مثل طفل مدلل.

ويرى وليد محمد الذي يعمل في محل لبيع طيور الزينة ان الإقبال على شراء الببغاوات في السابق كان يعتمد على شريحة معينة من المجتمع وبخاصة المترفة ، أما اليوم فقد تغير الأمر وبات الإقبال من قبل الجميع.

وأشار وليد إلى أنه قد تصل أسعارها إلى مبالغ خيالية، والباعة عموماً لهذه النوع من الطيور يلتزمون بتسعيرة يحددها عمر الببغاء ودرجة ندرته، فببغاء الأمازوني وببغاء الكاوسكي قد تصل أسعار كل منهما أحيانا إلى 1400 دولار.

XS
SM
MD
LG