روابط للدخول

تنفيذا لقمة بغداد: العراق يدعو إلى عقد أربعة مؤتمرات


شعر قمة بغداد

شعر قمة بغداد

دعا العراق إلى عقد أربعة مؤتمرات عربية ودولية الاول مؤتمر دولي لبحث قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وستستضيفه بغداد، والاخر يختص بسبل مواجهة الارهاب، والثالث بكتابة الدساتير في دول الربيع العربي، والرابع لبحث تفعيل النظام الأساسي للبرلمان العربي، كل ذلك تفعيلا لمقررات قمة بغداد التي عقدت في آذار الماضي.

جاء ذلك خلال اجتماع هيئة متابعة تنفيذ مقررات قمة بغداد الذي عقد على مستوى المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية برئاسة العراق.

وقال مندوب العراق لدى الجامعة السفير قيس العزاوي إن "الاجتماع رفع تقرير الأمانة العامة للجامعة العربية حول مدى التزام الدول العربية بتنفيذ قرارات قمة بغداد إلى الاجتماع الوزاري للهيئة الذي يعقد برئاسة وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأربعاء (5 أيلول)".

وأضاف العزاوي إن "العراق تقدم بعدد من القرارات التي سينفذها خلال ترؤسه للقمة"، مشيرا إلى أن بلاده حريصة على عقد أربعة مؤتمرات في إطار تفعيل تلك القررات: الاول مؤتمر دولي لبحث قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وستستضيفه بغداد.

أما المؤتمر الثاني فيتعلق بكتابة الدساتير في دول الربيع العربي وقد تم إبلاغ الأمانة العامة للجامعة به وسيعقد برعاية العراق وجامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة مجموعة من الشخصيات القانونية والدستورية في الدول المعنية. وفيما يتعلق بالارهاب، فقد دعا العراق إلى استضافة مؤتمر عربي للخبراء بشأن الإرهاب من أجل تفعيل مقررات قمة بغداد حول الإرهاب وسبل مكافحته، كما تبنى العراق الدعوة لعقد ندوة تضم خبراء عرب وأجانب من أجل بحث تفعيل النظام الأساسي للبرلمان العربي الذي أقرته القمة".

وتشهد جامعة الدول العربية نشاطا دبلوماسيا مكثفا تزامنا مع الاستعداد لانطلاق الدورة الـ138 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري برئاسة لبنانية، ويعقد على هامش الاجتماع، اجتماعان آخران، لهيئة متابعة تنفيذ مقررات بغداد برئاسة العراق، واللجنة المعنية بالأزمة السورية، إضافة إلى جلسة استماع خاصة لتقرير يعرضه الرئيس الفلسطيني حول ملابسات وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وعلى الرغم من أن الأزمة السورية تهيمن على أعمال الاجتماع الوزاري، لكن اجتماع المندوبين الدائمين الذي عقد الاثنين(3أيلول) للتحضير لأعمال وزراء الخارجية العرب لم يتطرق نهائيا إلى الأزمة، ويبدو أن الرئاسة اللبنانية للدورة، سيكون لها تأثير على جدول أعمال الاجتماع.

وركز مندوب لبنان لدى الجامعة العربية السفير خالد زيادة في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع على العمل العربي المشترك، مؤكدا حرص لبنان على تحقيق الوحدة والتفاهم العربي بعيدا عن سياسة المحاور والخلافات، مستندا في ذلك على الدعم العربي للحفاظ على وحدتها وسلمها.
وقال مصدر دبلوماسي عربي إن رئاسة المجلس الحالي تمثل مشكلة بالنسبة إلى لبنان الذي نأى بنفسه عن الأزمة السورية، في وقت يرغب أن يكون رئيسا فعالا للمجلس في دورته الـ138.

وقررت الجامعة العربية رفع عدة مقترحات إلى الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة أبرزها الوضع في سوريا، إضافة إلى تطورات الأوضاع في اليمن، بهدف الحصول على الدعم العربي للمبادرة الخليجية، وتطورات الأوضاع في ليبيا، بعد تسلم المؤتمر العام مهام السلطة من المجلس الانتقالي.

والملفت أن المندوبين الدائمين لدول الخليج لدى الجامعة العربية، إضافة إلى مندوبي الأردن والمغرب، استبقوا اجتماع الدورة الـ138 بعقد اجتماع تشاوري استضافته سفارة السعودية في القاهرة، لتوحيد وتنسيق المواقف حول الأزمة السورية، وشهد الاجتماع خلافا بين مندوب السعودية، سفيرها بالقاهرة أحمد قطان، ومسؤولي الأمانة العامة بسبب تضخم عدد المتعاقدين للعمل في الأمانة العامة، خاصة في عهد الأمين العام السابق عمرو موسى، وارتفاع رواتب بعض المتعاقدين مقابل عدم وضوح مهامهم، وعدم التزامهم بمواعيد العمل.
XS
SM
MD
LG