روابط للدخول

موظفون يؤمنون على وظائفهم وحياتهم


مراجعون يخرجون من مركز للتشغيل في الموصل

مراجعون يخرجون من مركز للتشغيل في الموصل

يقول وكيل لشركة تأمين تابعة للقطاع الخاص ان هناك اقبالاً متزايداً من قبل الموظفين الحكوميين على التأمين على وظائفهم وحياتهم. ويذكر محمد عبد الله، ممثل احدى شركات التامين، ان بإمكان الموظف أو عائلته الحصول على مبالغ مجزية في حالة فقد وظيفته لاي سبب كان، او إذا تعرضت حياته للخطر، بعد أن يقوم بدفع قسط تأمين سنوي لا يتجاوز 400 الف دينار، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"موظفي الدولة يقومون بالتامين على حياتهم، وعلى التقاعد في الوقت نفسه، او في حالة تعرضهم لحادث، وفقدان أحد اعضاء الجسم، ويتم التعويض حسب المبلغ المتفق عليه، فالبعض يؤمن بمبلغ 100 الف دينار".

وتقول المواطنة نسرين علي، التي تعمل في احدى شركات القطاع الحكومي، ان ادارة شركتها والجهات ذات العلاقة مطالبة بشمول جميع الموظفين بالتامين على حياتهم في ظل الوضع الامني الحالي، وما ينطوي عليه العمل من مخاطر وعلى نفقة الدولة.
"انا كمهندسة اعاني الكثير، لان الشركة التي اعمل بها لا تؤمن على حياتي، ولا على اي من افراد الكادر العاملين في موقع العمل، في الوقت الذي يتعرض العديد منا لحوادث كثيرة قد تؤدي الى فقدان الحياة ".

من جهته، اكد رئيس لجنة العمل والشؤون الاجتماعية في مجلس النواب يونادم كنا وجود توجهات لدى لجنته لتشريع قانون يكفل شمول العاملين بالتامين، ولكن للقطاع الخاص حصراً، مضيفاً:
"نعمل على تشريع قانون، رغم انه يسمى قانون الضمان الاجتماعي لكن ليس له علاقة بالضمان الاجتماعي، لانه يشمل العمال العاملين في القطاع الخاص، وسوف يتم العمل عليه الى جانب قانون العمال".

في الجانب الآخر، بدت حالة اقبال العاملين في القطاع الخاص الواضحة على التامين على وظائفهم وحياتهم، ضعيفة او غير موجودة، لاسباب اوضحها المواطن على باقر الذي يعمل في احدى الشركات الاهلية، قائلاً:
"جربت مرة واحدة ان اقوم بالتامين على حياتي، ولكني اوقفت اجراءات التامين وذلك لاني لم اجد اي تعاون من قبل موظفين شركة التامين، وان فترة الاجراءات تجاوزت 20 يوماَ، فاذا كانت البداية هكذا، اذاً ما هو الضمان في أن تقوم شركة التامين بدفع تعويضات عند خسارتي حياتي؟".

XS
SM
MD
LG