روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: التطبيع العراقي مع سوريا يعني تأمين 700 كيلومتر


في إطار العلاقات العراقية السورية، لفتت صحيفة "البيان" الاماراتية الى ان مراقبين ومحللين سياسيين لمسوا تخبطاً واضحاً يشوبه القلق والترقب في موقف العراق من الأحداث في سوريا، يتجسد في تناقضات بين موقف الخارجية العراقية والحكومة، وما يسهم في صياغة علاقة غير واضحة بين البلدين في المستقبل سواء رحل نظام الرئيس بشار الأسد أم بقي. وتشير الصحيفة الى وجهة نظر الكاتب العراقي رشيد الخيون واصفة ايّاه بأنه يبحث عن عقلانية لدى السياسة العراقية يمكنها استغلال الظرف، بحيث لا تبقى رهينة للعلاقات السابقة أو ما تمليه إيران عليها. ويضيف خيون (بحسب الصحيفة) أن التطبيع مع سوريا يعني تأمين 700 كيلومتر تقريباً من مسافة الحدود مع الدول المجاورة.

وتكتب صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية عن ساحة الفردوس في وسط بغداد، مشيرة الى انه وبعد أكثر من تسع سنوات على تغيير نظام الحكم في العراق، الذي تجسد رمزيا لدى العراقيين، بإزالة تمثال الرئيس السابق صدام حسين من تلك الساحة الشهيرة، فلم تزل محط جدل وخلاف حول التمثال البديل، الذي يمكن أن يحل محل التمثال السابق. وتمضي الصحيفة الى القول ان وزارة الثقافة العراقية، حاولت فض النزاع والجدل بالإعلان عن مسابقة لعمل نصب الساحة وأطلقت عليه اسم "نصب العراق"، في وقت كانت أمانة بغداد قد أعلنت أكثر من مرة عن نيتها إعادة نصب الجندي المجهول السابق الى مكانه والذي كان قد صممه المهندس المعماري رفعت الجادرجي في زمن الزعيم عبد الكريم قاسم. وتذكر الصحيفة أن الاختيار وقع على عمل نحتي لفنان شاب اسمه عباس غريب، وهو مصمم في دار الأزياء العراقية وله تجارب فردية في أعمال النحت. وعن ملامح عمله الجديد، يقول عباس للصحيفة إنه عبارة عن نصب أرضي على ارتفاع 21 مترا وله 4 أبواب على شكل الأبواب العباسية. كما يمثل الحضارات العراقية من سومر وأشور، وتم العمل على الجدارية بشكل دائري في إشارة الى استمرارية الإبداع للعراق وكذلك للرمز الى بغداد المدورة. ويضيف عباس للصحيفة أن النصب احتوى 18 قوساً دلالة على عدد محافظات العراق، حيث ركز النصب على التعبير عن وحدة العراق وتماسكه.

XS
SM
MD
LG