روابط للدخول

مؤتمر الحزب الجمهوري يكثف معركة الإنتخابات الرئاسية الأميركية


المرشح الجمهوري لإنتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني يلوّح بيده في مؤتمر الحزب بولاية فلوريدا.

المرشح الجمهوري لإنتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني يلوّح بيده في مؤتمر الحزب بولاية فلوريدا.

أنهى المؤتمر الجمهوري الأميركي أعماله بمدينة تمبا بولاية فلوريدا الجنوبية نهاية الأسبوع بتكثيف المعركة الإنتخابية الرئاسية المقررة في 6 تشرين الثاني المقبل، إذ إنتقد ورفض سياسات الرئيس الديمقراطي الحالي باراك أوباما الداخلية، وبخاصة الإقتصادية، والخارجية، بما في ذلك الشرق أوسطية، مُتبنياً برنامج المرشح الرئاسي ميت رومني الذي تعهّد بإنعاش الإقتصاد، وخلق 12 مليون وظيفة، وإعادة "الوعد الأميركي" بإتباع سياسة أكثر تحدّياً في ملء الفراغ على الساحة الدولية.

وخلال ثلاثة أيام أعمال المؤتمر، برز خطاب آن رومني، زوجة المرشح الجمهوري، التي أشادت بسلوكية وأخلاقيات وطيبة قلب زوجها، ثم خطاب المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول راين الذي هاجم سياسات الرئيس أوباما، كما فعلت وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس. إلا أن خطاب المخرج والممثل المشهور كلينت إيستوود كان الأكثر رواجاً الذي أظهر بإسلوبه الإنتقادي الهزلي، وكأن الرئيس أوباما يجلس إلى جوار منصة الخطاب، مشدداً على أن أوباما لم ينجح في وظيفته، وان عليه الذهاب، مُذكّراً أن أوباما يرفض موضوع العراق، وقال ان "هذا البلد هو ملك لنا"، على حد تعبيره.

البروفيسور وليد فارس

البروفيسور وليد فارس

ويقول البروفيسور وليد فارس، مستشار مجموعة الكونغرس النيابية، الذي حضر مباحثات هذا المؤتمر ان من التقليدي بالولايات المتحدة أن تؤثر المؤتمرات الحزبية على الرأي العام لعدة أيام بعد إنعقادها. وأضاف في حديث لإذاعة العراق الحر:
"المؤتمر الجمهوري أعطى للمرشح الرئاسي ميت رومني دفعاً جدبداً، ولا سيما في حدة إنتقاده لسياسات الرئيس أوباما.. وبالمقابل سوف يعطي المؤتمر الديمقراطي القريب بمدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية دفعاً أساسياً للرئيس أوباما، وعندها سيتعادل الحزبان وتبدأ المسافة المهمة من المستقلين والوسط الذين سيكون لهما الدور الأكبر في الإنتخابات الرئاسية".

كلينت إيستوود يتحدث إلى المشاركين بالمؤتمر,

XS
SM
MD
LG