روابط للدخول

مؤلفون وقراء يأسفون لحال صناعة الكتاب في العراق


صناعة الكتاب في العراق غير مؤهلة

صناعة الكتاب في العراق غير مؤهلة

على الرغم من أن الكتابة هي حرفة قديمة، إلا أن صناعة الكتاب فن حديث ساير التطورات الحاصلة في الطباعة، وماشى مختلف الفنون. وقد كان للتطور التكنولوجي ألأثر الكبير في صناعة الكتاب، وإحداث نقلات نوعية في أساليب القراءة وطرقها.

لكن صناعة الكتاب في العراق لم ترق الى ما وصلت إليه دول كثيرة، ما يثير أسف عدد كبير من الكتاب والمؤلفين والقراء، إذ ينتقد نبيل نعمة الجابري وهو شاعر وناقد الأسلوب المتبع في صناعة الكتاب في مكتبة في بغداد

مكتبة في بغداد

العراق، موضحاً أنه على الرغم من التغيير السياسي في العراق إلا أن هناك الكثير من المشكلات التي تواجه الكتاب، الذي نتوسم به خيرا لرفع المستوى الثقافي، وأن تكون هناك مطابع تتولى طباعة اعمال المؤلفين العراقيين، لكننا فوجئنا بأن حال الثقافة بقى على ما هو عليه من ركود، وما زال المؤلف يعاني من عدم وجود مؤسسة معنية تأخذ على عاتقها صناعة الكتاب.

ويرى الجابري أن الأمر لم يقتصر على ذلك فقط بل تعداه إلى مسالة النشر والتوزيع في داخل العراق.

أما الشاعر وليد البغدادي فقد أكد أن صناعة الكتاب في العراق غير مؤهلة وغايتها المنفعة المادية لأنها تعتمد على الربح فقط.

ويرى جمال ساهي خلف وهو صاحب مكتبة إن المؤلف العراقي يفضل طباعة كتابه خارج البلاد، لان أسلوب الطباعة أفضل وأحدث، فضلا عن أنه اقل كلفة، موضحاً إلى أن صناعة الكتاب في العراق لا زالت ضعيفة، وتعتد أساليب قديمة لا تواكب التطورات الحاصلة في هذا المجال.
وقال ياسر علاء وهو صاحب مطبعة ان التحدي الرئيسي امام صناعة الكتاب يتمثل في قلة عدد المطابع ورداءة التصنيع وقدم الأسلوب، فضلا عن النقص الحاد في الخدمات وارتفاع تكاليف توفيرها.

XS
SM
MD
LG