روابط للدخول

المرأة المصورة في مواجهة المنافسة الرجالية والقيود الاجتماعية


ستوديو للتصوير

ستوديو للتصوير

تلعب الصور دورا مهما في المناسبات العائلية، وحفلات الأعراس خاصة، إذ اعتاد العراقيون على توثيق هذه اللحظات بالصور والاحتفاظ بها ذكرى جميلة، فما من مناسبة تمر إلاّ ويسعى صاحبها بالاتفاق مع أحد استوديوهات التصوير المنتشرة في كل مكان لتسجيل الحدث.

ومع مرور الوقت بدا أصحاب الاستوديوهات بالتنافس في ما بينهم لتوفير أفضل الخدمات، وأدخلوا مختلف التقنيات الحديثة لجذب الزبائن، واستمر هذا الحال الى ان دخلت المرأة هذا العالم ولكن عبر بوابة غير واسعة، إذ بدأ أصحاب استوديوهات التصويؤ يستعينون بالنساء لتصوير الحفلات النسائية فقط، إذ يعد دخول الرجل الى حفلة نسائية خرقاً أخلاقيا، لذا يفضل أصحاب هذه الاستوديوهات الاستعانة بالنساء لتصوير الحفلات والتجمعات النسوية.

تقول السيدة لمياء جابر أنها تفضل الاتفاق مع مصورة نسائية بدلا من رجل لتصوير مناسبة تحضرها النساء، لأن الأمر يبدو أكثر راحة.

وتقول المصورة زينب صفاء ان معظم الأسر تفضل دعوة مصورة لتصوير مناسبة أو حفل زفاف، واعتدنا على رؤية امرأة بين الحضور وهي تحمل آلة التصوير وفق اتفاق مسبق وأجر مالي معين.

وأشارت المصورة أحلام علي الى انه على الرغم من تعدد استوديوهات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي، إلا أن المرأة المصورة تواجه منافسة شديدة من قبل المصور الرجل، بخاصة الدخلاء على هذه المهنة، ولفتت إلى أن المجتمع ينظر للمرأة التي تمتهن التصوير نظرة فوقية، على الرغم من إجادتها للمهنة كونها تعتمد على الذوق.

إلى ذلك أكد المواطن أحمد فؤاد أن العديد من الأسر العراقية بعد أحداث عام 2003 أصبحت تتخوف من الاستعانة بمصورات أو مصورين لتسجيل حفلات الزفاف والمناسبات الخاصة، وذلك بسبب التقنيات التكنولوجية الحديثة الخاصة بدبلجة الصور ونشرها على الإنترنيت، من خلال تحويرها، لذا فأن الأسر باتت تفضل اقتنائها آلة تصوير خاصة بها لاستخدامها وقت الحاجة، بدلا من المجازفة واللجوء لمصورات أومصورين.

XS
SM
MD
LG