روابط للدخول

تذمر سكان الكوت من الاجراءات الامنية المشددة


هكذا تبدو الكوت في ظل الاجراءات الامنية المشددة

هكذا تبدو الكوت في ظل الاجراءات الامنية المشددة

ابدى سكان مدينة الكوت مركز محافظة واسط تذمرا كبيرا من الاجراءات الأمنية التي تشهدها المدينة، لاسيما بعد التفجيرات الاخيرة، التي استهدفت مدن الحفرية والزبيدية والكوت، وسبقتها مدينة العزيزية، وراح ضحيتها عشرات المواطنين.

وتشمل الاجراءات الامنية غلق شوارع وطرق وفرض حظر التجوال ليلا وتكثيف السيطرات.
والقت كل هذه الاجراءات بظلالها على الحياة اليومية للناس بينما وصفها مسؤولون بانها تهدف الى حماية أمن المحافظة، وقد بدأت تجني ثمارها لاسيما بعد القبض على عدد من منفذي التفجيرات الاخيرة.

مواطنون التقت بهم اذاعة العراق الحر وصفوا الخطة الأمنية بـ"العقيمة" وشبهوا مدينتهم بثكنة عسكرية تعيش حالة تأهب قصوى، وقد أثر ذلك على عملهم وعلى حركة سير مركبات والسابلة.
وقال المواطن جواد كاظم (50 عاما) ان "هذه الخطة تعكس فشل الأجهزة الأمنية وعدم قدرتها على فرض الأمن في المحافظة، خصوصا بعد تزايد عدد التفجيرات والخسائر البشرية والمادية التي طالت المدينة" .

وكانت مدينة الكوت شهدت خلال شهر رمضان انفجارا كبيرا راح ضحيته عدد من المواطنين، واوقع خسائر في الممتلكات العامة، كما سبقته 3 انفجارات في مدن العزيزية والزبيدية والحفرية، ومنذ ذلك الحين والمدينة تعيش اجراءات أمنية مشددة .

ويقول مدير شرطة المحافظة اللواء حسين عبد الهادي محبوبة أن هذه الخطة وقائية، وقد وضعت بجهد استخباراتي بهدف حماية ارواح الناس وممتلكاتهم. واضاف أن الخطة تكللت بالنجاح بعد القبض على عدد من منفذي التفجيرات الاخيرة.

XS
SM
MD
LG