روابط للدخول

"الزمان" البغدادية: تنظيم القاعدة غير خططه التكتيكية وينفذ الاغتيالات بكواتم الصوت


بعد محافظات الديوانية والسماوة نقرأ في صحيفة "العالم" أن البصرة اصبحت هي الاخرى سوقاً رائجة لتجارة وتهريب السلاح، حيث ارتفعت الاسعار فيه بشكل تجاوز الأرقام المتعارف عليها.

وكشف المصدر في حديثه لـ"العالم" عن أن المهربين اعتمدوا وسائل خاصة تتمثل بنقل الاسلحة عبر سيارات مدنية حديثة تشابه التي يستقلها مسؤولو الدولة إلى جانب مراعاة القيافة والملبس الرسمي المموه للسيطرات الأمنية. مضيفاً المصدر أن الاهالي اندفعوا باتجاه تصريف اسلحتهم وبيعها بدلا من تسليمها الى الاجهزة الامنية.

فيما ترى صحيفة "المستقبل العراقي" ان الاسلحة ليست وحدها التي وجدت طريقها نحو خارج العراق، ذلك ان مصدراً في وزارة الزراعة قد كشف عن تهريب كميات كبيرة من الأغنام الى دول مجاورة من بينها السعودية والأردن وتركيا.

اما صحيفة "الزمان" فنقلت عن مصدر في وزارة الداخلية ان تنظيم القاعدة لجأ الى تغيير خططه التكتيكية من خلال الاعتماد على تنفيذ الاغتيالات بكواتم الصوت بعدما عجز طول المدة الماضية عن تمرير السيارات المفخخة الى المناطق السكنية.

ويتابع المصدر ان بعض الاغتيالات التي نفذها مسلحون مؤخراً في بغداد تمت من خلال الاعتماد على وجود نساء واطفال في السيارات لان الاجهزة الامنية لا تقوم بتفتيش تلك السيارات.

اما الحديث عن قرار منع دخول "السافرات" إلى الكاظمية، فيرى فيه خضير ميري في مقال بصحيفة "الدستور" انه يقدم دليلاً قاطعاً على مدى ضعف التمثيل القانوني في العراق، وعدم وجود أية نصوص قانونية تفرض نوعا من الرقابة والتشدد على هذا النوع من الفتاوى، التي نسبت الى احد القادة الامنيين، والتي تجعل منها مراجع مقدسة تعبث بحريات الناس وتضرب الحصار عليهم.
كما هو دليل إضافي، بحسب الكاتب، على ان ثمة حكومات صغيرة الحجم في العراق لها التأثير الأكبر في تسير رأيها ومزاجها الخاص، وكما نشر في صحيفة "الدستور".

XS
SM
MD
LG