روابط للدخول

تزايد حالات الغرق في نهر دجلة بالموصل


شبان يسبحون في نهر دجلة بالموصل

شبان يسبحون في نهر دجلة بالموصل

لم تكن مياه نهر دجلة أكثر أماناً على بعض شباب وأطفال مدينة الموصل الذين إعتاد العشرات منهم اللجوء للسباحة فيها هرباً من حرارة الصيف اللاهبة، حيث تشهد منطقة المقالع تحت جسر الموصل الخامس توافد العديد من هؤلاء اليها يوميا، الا ان هذا المكان أودى بحياة بعض الاطفال، كما تحدث لاذاعة العراق الحر بعض رفاق الضحايا من الغرقى، ويقول أحد الشبّان:
"هناك الكثير من الاطفال والشباب الذين لا يجيدون السباحة يتوافدون على هذه المنطقة للسباحة في مياهها التي اصبحت عميقة وسريعة التيار بسبب وجود مقالع للحصو والرمل فيها، الامر الذي ادى الى زيادة حوادث الغرق، ومنها غرق ثلاثة اطفال في ايام عيد الفطر انتشلت الشرطة النهرية جثثهم، على الشرطة أن توفّر حماية تمنع الاطفال من ارتياد هذا المكان، وكذلك على العائلات متابعة اطفالهم".

من جهتها يقول منتسبون في الشرطة النهرية في الموصل المسوؤلة عن أنقاذ الغرقى ان هناك مشاكل تعرقل عملهم بصورة صحيحة، مطالبين المواطنين بزيادة التعاون معهم، ويقول أحدهم:
"للاسف الشديد تتكرر حالات غرق الاطفال الصغار في نهر دجلة بسبب عدم متابعة الاهل لهم، حيث شهدت الفترة الماضية غرق اكثر من 40 شاباً وطفلاً في النهر، ومن ذلك إنتشال ثلاث جثث لضحايا وانقاذ رابع خلال ايام عيد الفطر قبل ايام قليلة، وعليه فنحن نطالب المواطنين والدوائر الحكومية والقوات الامنية التعاون معنا وتسهيل مهامنا في الغوص بالنهر بعدم رمي النفايات والانقاض والاسلاك الشائكة التي تعيق من تنفيذنا لواجباتنا".

وتطالب مسوؤلة لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة نينوى جميلة محمد سلطان بانشاء مسابح تسد حاجة الكثافة السكانية في محافظة نينوى، وتضيف:
تشكو مدينة الموصل وعموم محافظة نينوى من قلة اعداد المسابح النظامية والتي تعد على عدد الاصابع فضلا عن ارتفاع اثمان تذاكر الدخول اليها واقتصارها على الاغنياء فقط، وعليه نحن نطالب وزارة الشباب والرياضة والدوائر الحكومية المعنية في الموصل بالعمل على بناء مسابح نظامية تسد حاجة الكثافة السكانية المتزايدة في المحافظة، وعلى بعض الدوائر الحكومية عدم وضع العراقيل امام تنفيذ هذه المشاريع المهمة للشباب".

XS
SM
MD
LG