روابط للدخول

"الرياض" السعودية: بايدن قد يبحث في بغداد برنامج إيران ‏النووي


أولت الصحف العربية اهتماما ملحوظاً بزيارة لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن على رأس وفد سياسي وأمني ‏رفيع المستوى الى بغداد في الثالث من ايلول المقبل، إذ تقول صحيفة "الحياة" اللندنية ان ابرز الملفات التي ستتناولها محادثات الوفد الاميركي، قضية تسليح الجيش العراقي والأزمة السياسية الداخلية وما يدور في سورية، مشيرة الى ان الوفد الاميركي سيؤكد أهمية دور الحكومة الاتحادية في تنفيذ المهام الدستورية والقانونية المنوطة بها وأحقيتها في إدارة الملفات السياسية والامنية والاقتصادية في البلاد.

وتذكر صحيفة "القبس" الكويتية انه إذا كان الكثير من الساسة العراقيين متفائلين بأن ينجح بايدن، في حل الخلافات بين المالكي ومعارضيه، عرباً وأكراداً، فإن مبعث التفاؤل مفاجأة اللقاء بين المالكي والنجيفي الذي كان من الصعوبة أن يحصل لولا الوساطة الأميركية، حيث أظهر الطرفان تودداً لافتاً بعد عداوة شديدة، واستعداداً للتفاهم بين الحكومة والبرلمان في مشهد استبقا به وصول بايدن ووفرا عليه جهوداً قد تكون مضنية لو لم يستجيبا لوساطة الحليف الأميركي حتى قبل أن يصل.

الى ذلك تتوقع صحيفة "الرياض" السعودية أن تتخلّل ‏الزيارة حوارات مشتركة ‏تتعلق ببرنامج إيران ‏النووي، لاسيّما مع شعور ‏الولايات المتحدة بأنه لا بد ‏من أن تكون هناك ‏تفاهمات بشأن البرنامج ‏الإيراني النووي، كما يُتوقّع أن يتم خلال ‏المباحثات تأكيد التعاون ‏المشترك بين بغداد وواشنطن وفقاً لاتفاقية الإطار ‏الإستراتيجي المبرمة بينهما نهاية عام 2008.

وفي ملف علاقات العراق الخارجية أيضاً، تبرز صحيفة "الجزيرة" السعودية اعلان وزارة الخارجية العراقية عن وجود رغبة حقيقة من قبل المملكة العربية السعودية في افتتاح سفارة دائمة لها في العراق خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أنها تعمل على تسهيل إجراءات افتتاح السفارات للدول العربية الشقيقة الراغبة في تعزيز علاقاتها مع العراق.

وفي الشأن الثقافي يكتب الناقد العراقي محمد الجزائري في صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن مداخلة نقدية حول رواية "حياة باسلة" للشاعر حسن النواب، قائلاً ان "حياة باسلة، هي النص الذي أنصف الصعاليك الشرفاء، كما أنصف أوجاع الوطن.. وقدم "النظام" بهيبته الدموية تماما، وشطحات "قائده" الكاريزمية، ونزوات سلطة الحكم وأزلامها، حين تنحرف بهم السفين وتنجرف نحو الأذى والتدمير حد الموت، حتى تصبح مغادرة البلاد وسيلة الخلاص الوحيدة والمخلص معا، ولا بديل كما أنها كشفت عن نماذج كافية لتوصيف الحال الأدبي ولامست جوهر الثقافي والبشري والإنساني خلال تسعينات القرن الماضي حيث تدور احداث الرواية".

XS
SM
MD
LG