روابط للدخول

"الوطن" الكويتية:علة الخلاف بين الكويت والعراق هو التركيز على الجانب المظلم من العلاقة


في موقف عراقي قد يكون جديداً من الازمة السورية، نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية، عن قيادي في التحالف الوطني العراقي، أنه لم تعد هناك أي فرصة لبقاء الرئيس بشار الأسد ونظامه في سوريا، لأنه فوت على نفسه، وعلى الشعب السوري فرصة إجراء إصلاحات أساسية، لإنقاذ البلد من الاقتتال والخراب، الذي يحل به حالياً.

وكشف القيادي العراقي للصحيفة، طالبا عدم الافصاح عن اسمه، أن أبرز من تحدث مع الرئيس الأسد من التحالف الوطني، سواء مباشرة أو عبر وفود، هما السيد عمار الحكيم والدكتور عادل عبد المهدي، وقد فوجؤا بأن الرئيس السوري ينكر ما يحدث في بلده من قتل ومظاهرات، ويستغرب هذه الأنباء.

اما "الرأي" الكويتية فكتبت ان الارتفاع الكبير في ارقام الهجمات والضحايا في العراق دفع عدداً من المسؤولين والخبراء الاميركيين الى توجيه اصابع الاتهام الى رئيس الحكومة نوري المالكي، الذي يراكم السلطة بين يديه. حسب تعبير الصحيفة.

واضافت الصحيفة الكويتية أن دراسة لـ" معهد دراسة الحرب" اعتبرت الاحباط الذي يصيب العرب السنة جراء التوقف التام في العملية السياسية، قد يثنيهم عن التعاون مع قوات الامن (الحكومية)، ما يسمح لمجموعات التمرد المسلح بالمزيد من حرية الحركة داخل العراق، حسب التقرير.
وتشير "الرأي" الكويتية الى ان مسؤولين وخبراء اميركيين، شبهوا المالكي بالرئيس السوري بشار الاسد، في اعتقاده بأن الحل الامني وحده كفيل بتثبيت الوضع في البلاد واستمراره في الحكم، اما النتائج على الارض، فتظهر عكس ذلك تماماً.

وفي مقال للصحفي الكويتي حسن علي كرم في صحيفة "الوطن" الكويتية ان علة الخلاف في الكويت أو في العراق، هو التركيز على الجانب المظلم من العلاقة بين البلدين، في حين يصح ان ينظر ايضاً الى الجانب المضيء والجميل من تلك العلاقة التاريخية.

واشار الكاتب الى ان هناك اعلاميين وسياسيين يعتاشون على تأجيج الخلاف، واظهار الخصومة والاحقاد، وهناك دول شقيقة للبلدين تقف خلف ذلك، وتقوم بالتمويل والدفع للمزيد من تأجيج النار في ساحة البلدين، بقصد استمرار الخصومة وانعدام الثقة، على حد قول كاتب المقال.

XS
SM
MD
LG