روابط للدخول

24 أب مظاهرات واشتباكات في مصر


دعوة لمشاركة في تظاهرات 24 اغسطس

دعوة لمشاركة في تظاهرات 24 اغسطس

على عكس ما تم الترويج لما سمي بـ"مليونية 24أغسطس" شارك بضعة آلاف في "المليونية" التي دعا إليها أعضاء في مجلس الشعب المصري المنحل، وأحزاب سياسية مصرية منها حزب التجمع، والحزب الناصري، وجبهة أزهريون مع الدولة المدنية، وقيادات محسوبة على النظام السابق.

تظاهرة أمام منصة الشهداء في مدينة نصر

تظاهرة أمام منصة الشهداء في مدينة نصر

وجرت التظاهرات في القاهرة، ومحافظة المحلة، والإسكندرية، ولم تشهد وقائع عنف باستثناء اشتباكات بين شباب من انصار جماعة الأخوان، ومتظاهرين حاولوا الاحتجاج في ميدان التحرير.
كما شهد ميدان وشارع طلعت حرب وسط القاهرة اشتباكات بين محتجين، وشباب من انصار الأخوان المسلمين حاولوا منع المحتجين من التظاهر هناك، ونجح أصحاب محال وسط القاهرة في فض الاشتباكات التي وصلت إلى أحد المراكز التجارية الكبرى.

ومنعت قوات الأمن المتظاهرين من الوصول إلى القصر الرئاسي، باستثناء بعض مئات من سكان مناطق قريبة، ممن تمكنوا من الوصول الى هناك في وقت مبكر.

وذكرت تقارير وقوع اشتباكات في الأسكندرية بين متظاهرين أمام المنطقة الشمالية العسكرية، وأنصار جماعة الأخوان المسلمين، قيل انه استخدمت فيها أسلحة نارية، وآلات حادة، ولم تتدخل الشرطة، وتصاعدت الأحداث في الاسكندرية لتستمر حتى ساعة متقدمة من مساء الجمعة (24 اب).

وردد متظاهرون في القاهرة هتافات مناهضة لجماعة الأخوان المسلمين، وللرئيس المصري محمد مرسي، وطالبوا بوقف ما أسموه بـ"محاولات أخونة الدولة"، واصاب منطقة شمال القاهرة ومصر الجديدة شلل مروري بسبب توافد متظاهرين على المنطقة مع ساعات المساء.

وشوهد متظاهرون يستعدون للاعتصام أمام القصر الرئاسي بمصر الجديدة، ونصبوا بعض الخيام. وتعرض شاب ملتح أمام القصر الرئاسي لضرب مبرح، وتحطيم حاسبه المحمول "اللاب توب"، بعدما اتهمه متظاهرون ببث أخبار كاذبة على الـ"فيس بوك"، تتضمن وقوع اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، وهو ما لم يحدث.

وتعرضت مسيرة شارك فيها جبهة "ازهريون مع الدولة المدنية"، واتحاد الشباب الاشتراكى وحزبا الجبهه والتجمع وبعض القوى الثورية، تعرضت لاعتداءات من شباب مناصرين لجماعة الأخوان المسلمين، كما تعرض اعضاء من جبهة أزهريون لاعتداءات، وسمعت أصوات طلقات نارية، وطلقات خرطوش، وأصيب عدد من المتظاهرين.

وفي المقابل نظم عشرات من مناصري الرئيس المصري مسيرة من ميدان التحرير إلى ميدان طلعت حرب وسط القاهرة. لكن جماعة الأخوان المسلمين امتنعت عن تنظيم أية تظاهرات مضادة، وأعلنت في بيان رسمي عن تسيير أعمال مقارها في المحافظات بشكل اعتيادي.

وتجددت الاشتباكات في وقت متأخر من ليل الجمعة (24 اب) بين مؤيدي الرئيس المصري، ومعارضيه في ميدان التحرير، وتحول الميدان إلى ساحة للكر والفر خاصة في الطرق الجانبية للميدان.

وأعلن عضو مجلس الشعب المنحل محمد أبو حامد اعتصام المتظاهرين أمام القصر الرئاسي بمنطقة مصر الجديدة حتى تحقيق مطالبهم، التي من بينها تقنين أوضاع جماعة الأخوان المسلمين، ووقف تدخلهم في أعمال مؤسسة الرئاسة.

وقال شهود عيان ان مدينة المحلة الكبرى شهدت اشتباكات أمام مقر جماعة الأخوان المسلمين، وأطلق مجهولون الرصاص ما أدى إلى مصرع أحد ضباط الشرطة المكلفين بحماية مقر الجماعة.

والمحلة الكبرى مدينة صناعية، تتركز فيها صناعة الغزل والنسيج، كما يسكنها عدد كبير من العمال، وتعد المدينة الأولى في مصر من حيث عدد العمال. وكانت المحلة الكبرى شهدت مظاهرات 6 أبريل الشهيرة عام 2008، التي أسست لتشكيل جماعة 6 أبريل التي تتخذ موقفا مساندا لجماعة الأخوان، وتتحالف مع الرئيس المصري الحالي محمد مرسي.

ويشير مراقبون الى ان التظاهرات والجدل الدائر في مصر تعبر عن أن المصريين يشهدون انقساما حقيقيا، خاصة بعد انتخابات الرئاسة التي حصل فيها محمد مرسي على اكثر من13 مليون صوت أي ما نسبته 51.73% من اجمالي عدد اصوات الناخبين، بينما حصل منافسه احمد شفيق على اكثر من 12 مليون صوت أي ما نسبته 48.27% من اجمالي اصوات الناخبين، وبفارق نحو 900 ألف صوت.
XS
SM
MD
LG