روابط للدخول

العيد في ريف الكوت: الرجال تراه متعة والنساء تصفه بالسجـن


على عكس ما شهدته مدينة الكوت من انحسار في طقوس الاحتفال بالعيد بعد غلق الشوارع، وتكثيف سيطرات التفتيش في اجراءات امنية غير مسبوقة بعد التفجيرات التي سبقت العيد، يعيش سكان ريف الكوت اجواء العيد، التي تختلف في طابعها الاجتماعي عن اجواء الحضر، حيث التزاور والتواصل الاجتماعي ونبذ الخلافات في بيوتاتٍ معروفة عند ابناء القرى .

يقول عضو اللجنة الزراعية في مجلس النواب هادي الياسري "أن العيد في الريف له نكهة خاصة من التقاليد الاجتماعية التي يتمييز بها عن المدينة، وهي تقاليد موروثة. و رغم انحسارها إلاّ انها تشكل موروثا اجتماعيا ابرز ما فيه التوافد على بيوتات الرموز المعروفة في القرية" .

فيما ترى السيدة ام محمد "أن الريفيات يعشن ايام العيد اشبه بسجينات في منازلهن، عكس المرأة في المدينة التي تتمتع بشيء من الحرية والفسحة وبأجواء العيد".

ووصف احسان الياسري العيد بانه "اختلف في طقوسه كثيرا بسبب المشاكل الاجتماعية والسياسية التي القت بظلالها على حياة الناس"، متمنيا على اصحاب القرار "العمل بجدية على رفاهية شعبهم، بعد المعاناة التي عاشها العراقيون لسنوات طويلة" .

XS
SM
MD
LG