روابط للدخول

"الحياة" السعودية: مقترحات اميركية لتطوير امكانات القوات الامنية العراقية


يبدو ان زيارة رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي لبغداد لم تمر مرور الكرام، إذ لم تكتف الصحف العربية بنشر البيان الذي صدر عن السفارة الامريكية ببغداد والذي اشار الى ان انها جاءت لدعم التنمية في العراق كشريك استراتيجي.

فصحيفة "الحياة" السعودية نقلت عن مصادر سياسية عراقية ان الزيارة قد تقود الى عودة وحدات اميركية خاصة الى بغداد لتدريب عناصر الشرطة والجيش على الاسلحة الجديدة التي ستبيعها واشنطن الى العراق قريباً.

واضاف لمصدر الصحيفة الذي يذكر اسمه، ان ديمبسي ناقش مع رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي آلية جديدة لمساعدة الحكومة الاتحادية في حفظ امن مواطنيها، لا سيما بعد تصاعد وتيرة العنف. وقدم اقتراحات تساهم في تطوير امكانات القوات الامنية، بعد تجهيزها بالاسلحة الحديثة، فضلاً عن الرادارات الحساسة والمتطورة، وهذا (بحسب المصدر) يدخل ضمن اتفاق الاطار الاستراتيجي الذي وقعته بغداد مع واشنطن.

اما بشأن الاصطفافات والتغييرات التي قد تطرأ على الخارطة السياسية قبيل خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، فقد نشرت صحيفة "الشرق" السعودية ان رئيس مجلس الوزراء، زعيم حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي يواجه استحقاقات مهمة خلال المرحلة المقبلة لإعادة ترتيب البيت الداخلي لكتلة ائتلاف "دولة القانون" التي يتزعمها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية أن المرحلة المقبلة تتمثل في تشكيل تكتل يقوده المالكي بحضور واضح لقيادات سنية وعلمانية، ما يثير قيادات حزب الدعوة التي توصف بـ"المجاهدة" للعمل على توحيد أجنحة حزب الدعوة في تشكيل يطلق عليه "جماعة الدعوة" لخوض الانتخابات المقبلة بزعامة جعفر الصدر، الابن الوحيد لمؤسس حزب الدعوة، الراحل محمد باقر الصدر.

وتضيف "الشرق" السعودية نقلاً عن مصادرها أن أي انتخابات مقبلة ستشهد، كما شهدت الانتخابات السابقة، خروج المعارضين للمالكي من قيادة حزب الدعوة كما خرج إبراهيم الجعفري، وأن لقاءات المالكي الأخيرة مع قيادة الحزب الشيوعي العراقي، وتشديده على أهمية دخول الانتخابات المقبلة بقائمة مدنية تضم جميع أطياف الشعب العراقي، يجعل المالكي يضحي بانتمائه الفكري من أجل الوصول إلى أغلبية برلمانية واضحة تؤهله للجلوس على كرسي رئاسة الوزراء للمرة الثالثة.

XS
SM
MD
LG