روابط للدخول

حضور عراقي لافت في مهرجان مالمو في السويد


عراقيون في مهرجان مالمو بالسويد

عراقيون في مهرجان مالمو بالسويد

شهد مهرجان مالمو الدولي الذي تقيمة السويد سنويا حضوراً عراقياً متميزاً هذا العام، تمثل في مشاركة عدة فرق عراقية، منها فرقة مؤسسة المقام العراقي في هولندا، بقيادة الفنان العراقي محمد حسين كمر، وغناء الفنانة العراقية المعروفة فريدة.

وتنوعت فعاليات المهرجان التي استغرقت خمسة أيام، بين نشاطات ثقافية وأجتماعية وأخرى فنية، شارك فيها فنانون ومثقفون من عشرات الدول من بينها العراق.

ويهدف مهرجان مالمو الى نشر قيم السلام والتعدد الثقافي والأجتماعي، وتزامن مهرجان هذا العام مع عيد الفطر، فكانت فرحة العراقيين فيه مضاعفة، وأزداد عدد الذين حضروا فعالياته.

فريدة أطربت الجمهور العراقي والسويدي بالمقام العراقي، وأبلغت إذاعة العراق على هامش المهرجان: "أنا سعيدة بهذه المشاركة، التي أهتمت بها كثيرا الجالية العراقية في السويد، وإيضا نحن سعداء بالغناء أمام الجمهور السويدي، وهذه ليست أول مرة نشارك فيها في مهرجان في السويد، فقد شاركت سابقا في مهرجان أوريانس وعدة مهرجانات أخرى".

الفنانة فريدة محمد علي

الفنانة فريدة محمد علي

واضافت الفنانة فريدة "نحن نشارك بأسم العراق في كل المهرجانات، ويسعدنا أن نرفع أسم العراق في هذه المحافل الفنية الدولية".

وتعد مدينة مالمو مركز التنوع في السويد. وقد دعت مؤسسة المقام العراقي في هولندا الى هذا المهرجان، للتعبير عن أهمية الفن العراقي، وتقديرها للجالية العراقية الكبيرة في المدينة.

وال الفنان محمد حسين كمر مؤسس فرقة المقام العراقي لاذاعة العراق الحر: "إن مهرجان مالمو الدولي، يُعد من المهرجانات المهمة في أوروبا، لأنه يجمع فرقاً من مختلف أنحاء العالم، لتقديم تراثها، وتعريف الشعب السويدي به، ونحن سعداء جداً لاننا مثلنا العراق في هذه المهرجان، ونتمنى أن نكون قد قدمنا صورة طيبة مثل بقية المهرجانات، التي كنا فيها دائما رُسلا لهذا التراث الأصيل الى كل العالم".

وتحدث فلاح الحيدر من الجمعية الثقافية المندائية في لوند لاذاعة العراق الحر عن الجهود التي قامت بها الجمعية من أجل حشد العراقيين للمشاركة في المهرجان، موضحا: "قمنا بتخصيص باصات لنقل الراغبين بحضور فعاليات المهرجان من أبناء الجالية العراقية في مدينة لوند، الى مالمو لحشد التأييد للمشاركة العراقية، وإظهار الصورة الحقيقية لابناء شعبنا".

وكانت الجمعية الثقافية المندائية في مالمو، التي تتمتع بحضور كبير في الأوساط الثقافية جنوب السويد، قد قدمت الدعم للفرق العراقية المشاركة، وأعلنت عن برامج المهرجان في وقت مبكر.

وقالت إخلاص الصفار، وهي عراقية حضرت الى مالمو من مدينة هيلسنبوري: "لايمكن لي وصف مشاعري، لان فرحة العيد تزامنت هذه السنة مع المهرجان، فكانت أكبير عيدية للجالية العراقية، وأنا أشاهد الان أعدادا غفيرة من العراقيين متفاعلين مع فعاليات المهرجان".

XS
SM
MD
LG