روابط للدخول

المالكي ودمبسي يبحثان تسليح العراق والملف السوري


الجنرال مارتن ديمبسي

الجنرال مارتن ديمبسي

يقول مراقبون ان زيارة رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الاميركي الجنرال مارتن دمبسي والوفد المرافق له جاءت بطلب من الحكومة العراقية من اجل التباحث مع الجانب الاميركي حول الملف الامني وضرورة تطوير القدرات العراقية في مجال التسليح، خصوصاً الدفاعات الجوية التي لا يمتلك العراق منها ما يمكنه من حفظ أمن أجوائه.

إلا أن علي الموسوي، المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة العراقية أكد في حديث لاذاعة العراق الحر ان لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي مع الجنرال دمبسي ركز على محورين؛ الاول حول مطالبة الجانب الاميركي بتسريع وتيرة تسليح العراق وفقا لاتفاقية الاطار الاستراتيجي، والثاني حول القضية السورية والدور المهم الذي يلعبه العراق فيها، على حد تعبيره.

وكانت وسائل اعلام محلية ذكرت ان زيارة الجنرال دمبسي الى العراق جاءت من اجل مساعدة الحكومة العراقية في مسك الملف الامني الذي يشهد منذ فترة ليست بالقصيرة خروقاً أمنية عديدة، وإثر ذلك أبدت كتلة "الاحرار" النيابية المنضوية تحت مظلة التيار الصدري امتعاضها من هذه الزيارة، وإعتبرتها تدخّلاً في الشان الداخلي. وقال المتحدث باسم الكتلة مشرق ناجي ان كتلته ترفض رفضاً قاطعاً عودة الجانب الاميركي الى العراق تحت أي ذريعة امنية، لان القوات العراقية قادرة على مسك الملف الامني مطالبة في الوقت نفسه باجراء تغييرات على مستوى القيادات الامنية فقط.

ونفى علي الموسوي، المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء وجود أي اتفاقات جديدة تقضي بعودة الجيش الاميركي الى العراق بأي صفة كانت، مؤكداً ان العلاقة بين بغداد وواشنطن تحكمها اتفاقية الاطار الاستراتيجي التي حدد الخطوط العامة للتعاون العسكري بين البلدين.
من جهتها لم تُصدِر السفارة الأميركية في بغداد أي تفصيلات عن زيارة الجنرال مارتن دمبسي الى العراق، وفي رد مكتوب على سؤال لاذاعة العراق الحر حول اسباب الزيارة وما تمخض عنها، اكتفى المكتب الاعلامي في السفارة بالإِشارة الى ان الزيارة هي جزء من جهود الولايات المتحدة ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي لدعم استمرارية التنمية في العراق كشريك استراتيجي يساهم في السلام والأمن كقائد في المنطقة.

XS
SM
MD
LG