روابط للدخول

رايات سود في مخيم للاجئين السوريين بدهوك


مخيّم دوميز للاجئين السوريين قرب دهوك

مخيّم دوميز للاجئين السوريين قرب دهوك

اتسمت اجواء العيد في مخيم دوميز للاجئين السوريين بالسكون ورفع الرايات السوداء حداداً على أرواح الذين سقطوا في سوريا جراء أعمال العنف منذ اكثر من عام.

منظمات مدنية عالمية ومحلية حاولت رسم البهجة على وجوه هؤلاء اللاجئين بتقديم الحلويات والسكاكر لهم وشراء الملابس الجديدة وتوزيعها عليهم قبل العيد بايام، وتقول داليا، وهي سيدة تعيش في المخيم ان الأجواء ظلت خالية من الفرحة، مضيفة في حديت لاذاعة العراق الحر:
"قمنا برفع الرايات السواء حداداً على الشهداء، رغم ان الأطفال قد تجولوا بين الخيام وجمعوا السكاكر، لكن الكبار من الرجال والنساء بقوا صامتين داخل خيامهم، يلفهم الحزن على ما يجري الآن في سوريا".

قدري رمضان كان يجلس في خيمته وسط بناته الأربع الصغار، قال:
"حقيقةً الحكومة والمنظمات الدولية لم تقصر معنا وحاولت كل جهدها في سبيل ادخال الفرحة الى قلوبنا في هذا العيد ووفروا لنا كافة الخدمات من الكهرباء والماء والغذاء والملابس".
عمر سيد من الشبان السوريين الذين فروا من الجيش السوري، ولجأ الى المخيم شكا عدم الإهتمام بهم، وقال ان "المنظمات والحكومة تهتم بالعائلات اكثر من اهتمامها بالشباب ونحن نريد ان يهتموا بنا ايضا"

وبالرغم من قدوم العيد الا ان نزوح العائلات كان مستمراً، وباب التسجيل كان مفتوحاً في المخيم الواقع على بعد (15 كلم) جنوب مدينة دهوك، والذي تم إنشاؤه منذ نحو اربعة اشهر وبدأ باستقبال اللاجئين الذين تجاوز عددهم الآن عن (11) الف شخص، بينهم (1073) أسرة بحسب احصاءات مديرية الهجرة والمهجرين في المحافظة.

ويقول حسن جيجو الذي كان يستقل المرضى في المركز الصحي الموجود في المخيم، ان باب المركز مفتوح ايضاً لاستقبال المراجعين طيلة ايام العيد، ويضيف:
"الدوام مستمر طوال الليل والنهار، ولدينا سيارة إسعاف خاصة اذا ما أتتنا حالة مستعصية فاننا نرسلها الى دهوك، ويراجعنا يوميا عدد كبير من المرضى يصل في بعض الأحيان الى اكثر من 100 حالة، وأغلبية المراجعين في العيد كانوا من الأطفال الذين يعانون من الإسهال".

تفاصيل أوفي في الملف الصوتي والفيديو:



XS
SM
MD
LG