روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: بوادر جفاء أميركي- عراقي تطفو على السطح


زيارة رئيس اركان الجيش الاميركي الجنرال مارتن ديمسي الى بغداد، كانت حاضرة في إطار متابعة الصحف العربية للشأن العراقي، وتزامنت مع ما نشرته صحيفة "البيان" الاماراتية من ان بوادر جفاء أميركي- عراقي بدأت تطفو على السطح، في إشارة الى ما ورد عن وسائل اعلام، قبل ايام، من ان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي صراحة امتعاض واشنطن من موقف العراق الداعم للنظام السوري.

ويحاول الكاتب عبد الحسين شعبان احداث مقاربة في صحيفة "السفير" اللبنانية بين الشأنين السوري والعراقي، مشيراً الى انه وعلى الرغم من التباين والاختلاف بين البلدين وخصوصية تطورهما وخصائص شعبيهما، الاّ أن هناك الكثير من المشتركات بينهما، فسوريا مثل العراق حكمها حزب البعث "القائد" بموجب الدستور، وسوريا مثل العراق خسرت حلفاءها الإقليميين الواحد بعد الآخر، وفقدت حلفاءها الداخليين ويعاني نظامها مثل النظام العراقي السابق من العزلة، مضيفاً أن سوريا مثل العراق ايضاً كانت أقرب إلى دولة مدنية وكانت المرأة تتمتع ببعض الحقوق، لا سيما في جوانبها الاجتماعية والثقافية، ولعل هذه الحقوق قد تتعرّض للتهديد فيما إذا انتصر النموذج الإسلامي مثل العراق، حتى وإنْ كان بواجهات سياسية وبمشاركات شكلية لتعددية أقرب إلى المحاصصة السياسية. ولم ينسَ الكاتب الاشارة الى ان القيادة السورية مثل القيادة العراقية رفضت جميع النصائح بحل سياسي وقبول انتقال سلس للسلطة نحو الديموقراطية والتغيير الديموقراطي، ولعلّ نتيجة هذا الرفض ستكون مكلفة على الجميع بما فيه النظام السوري وأركانه.

وفي عمود بصحيفة "الاتحاد" الاماراتية يدعو الكاتب رشيد الخيون الى الحرب على الإثراء غير المشروع في العراق، ملفتاً الى ان عبارة "من أين لك هذا" مبدأ أو شعار تاريخي، وضع العراق الرَّاهن هو الأكثر حاجة لتحقيقه، لما فيه من عنوان ثورة لحفظ المال العام. ويصف الخيون العراقي بأنه غدا مغترباً عن ثروات أرضه، يطفو كوخه فوق بحيرة من النفط، وهو لا يؤمّن قوت يومه، بينما العابثون في البحيرة، يتصرفون بمنطق "وإني أمرؤٌ كُسروي الفِعال.. أُصيف الجبال وأشتو العِراقا".

XS
SM
MD
LG