روابط للدخول

وزارة النفط: العراق يتعامل بشفافية في مسالة صادراته النفطية


ناقلة نفط في البصرة

ناقلة نفط في البصرة

ما ان اعلن العراق ان صادراته النفطية بلغت اعلى حد لها منذ عام 2003، إذ تجاوزت 3 ملايين برميل يوميا، حتى بدأت البعض يشكك في قدرة العراق على انتاجه هذه الكميات فذهب البعض الى ان علاقات ايران الجيدة مع العراق دفعتها باتجاه استغلال العراق كمنفذ لبيع نفطها بعد فرض العقوبات الاقتصادية عليها.

لكن وزارة النفط العراقية وعلى لسان الناطق الرسمي باسمها عاصم جهاد اكد ان العراق وبعد انضمامه الى مبادرة الشفافية الدولية للصناعات الاستخراجية وجب عليه الاعلان عن معدلات الانتاج، التي يجب ان تتطابق مع معدلات التصدير، ما يجعل من تعاونه مع ايران على هذا الصعيد أمرا صعبا للغاية.

واوضج جهاد ان على المشككين بصدقية العراق في التعامل بكل شفافية في مسالة الصادرات النفطية وعائداتها يمكنهم مراقبة معدلات الانتاج فضلا عن ان العراق لايمتلك أي انابيب ناقلة للنفط مع ايران لكي يتم استغلالها لتصدير النفط الايراني او حتى موانئ مشتركة للغرض نفسه.

الى ذلك اعربت لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب عن امتعاضها جراء هذه التصريحات التي وصفتها بالغير مسؤولة.

واكدت اللجنة على لسان عضوها النائب فرات الشرع استحالة نقل النفط الايراني عبر الانابيب العراقية ولأسباب مختلفة منها اختلاف الكثافات وصعوبة الربط بين الجانبين.

يشار الى ان العراق كان اعلن في وقت سابق من آب الجاري ان وارداته من عائدات النفط لشهر تموز بلغت نحو 7 مليارات ونصف المليار دولار امريكي وهو اكثر من عائدات شهر حزيران .

XS
SM
MD
LG