روابط للدخول

"الصباح" البغدادية: متوسط دخل الفرد العراقي 4 آلاف دولار


ملامح العيد بدت واضحة في صحافة بغداد قبل حلوله،إذ كتبت جريدة "الصباح" ان الأسواق تشهد نشاطاً مضطرداً من قبل العائلات للتبضع، وتأمين متطلبات هذه المناسبة من المواد الغذائية والكسوة.

هذه التحضيرات، وبحسب مراقبين وخبراء في المجال الاقتصادي، اختلفت هذا العام قياسا بالاعوام السابقة، وذلك بسبب زيادة القدرة الشرائية الناتج عن الزيادة التي طرأت على دخل الفرد العراقي، يقابله أيضا الاستقرار الأمني في معظم المدن، وغيرها من الأسباب التي أسهمت في ازدياد الحركة والنشاط في هذه الأيام.

ولفتت الصحيفة الى ان أحدث تقرير لوزارة التخطيط في حزيران الماضي، اظهر ارتفاع متوسط دخل الفرد العراقي إلى أربعة آلاف دولار في عام 2011، بعد أن كان لا يتجاوز 100 دولار في 2004.

فيما اعطت صحيفة "الزمان" انطباعاً مختلفاً بعنوان يتحدث عن وجود إرتباك أمني وأسعار جنونية يسبقان عيد الفطر، إذ نقلت الصحيفة عن مواطنين انهم لاحظوا ارتفاعاً غير مسبوق في اسعار الملابس والاحذية.

اما على الصعيد الامني فالمواطنون اصيبوا باحباط جراء موجة العنف والارهاب التي استبقت العيد واودت بارواح العديد من الضحايا في بغداد وعدد من المحافظات. معربين عن قلقلهم، بحسب الزمان، من احتمال تكرار مثل هذه الهجمات خلال عطلة العيد.

وفضلت صحيفة "المدى" الحديث عن (الكليجة) معتبرة اياها من ابرز معالم عيدي الفطر والأضحى عند العراقيين، وطقسا يسبق الأعياد وبعض المناسبات الأخرى.

واشارت الصحيفة الى ان متغيرات الحياة قد ابعدت النساء عن اعدادها في المنزل وتفضيل الجاهزة منها.

ففي الوقت الذي تنتقد احدى النساء الإهمال في إعداد الكليجة من قبل أغلب النساء وشرائها جاهزة من الأسواق، فإن اخرى ترى أن شراء الكليجة الجاهزة شيء يلائمها بسبب عدم توفر الوقت الذي يساعدها على إعدادها منزلياً.
اما صاحب أحد أفران الصمون في بغداد، فيوضح في حديثه للمدى أن الأفران في العاصمة لم تعد متفاعلة كما في السابق مع الزبائن، بعد رخص المنتوج الجاهز من الحلويات، وهو ما يصفه صاحب فرن آخر بـ"كسل" العائلة العراقية عن إعداد منتوجات العيد.

XS
SM
MD
LG