روابط للدخول

الشرق السعودية: دعوة العراق الى التعامل بايجابية مع القمة الاسلامية


اوردت صحيفة "الشرق" السعودية ان نواباً عراقيين دعوا حكومة نوري المالكي إلى التعامل الإيجابي مع ما يصدر عن مؤتمر التضامن الإسلامي الاستثنائي في مكة المكرمة من قرارات تتعلق بالشأن السوري.
إذ بيّن النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك انهم يكررون دعوة الحكومة العراقية الى أن لا تقف في منطقة الحياد بين الشعب السوري وحكومته، بل أن تكون على الدوام مع الشعب السوري الشقيق.

وكتبت صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان اغلب القيادات البعثية العراقية المقيمة في الاراضي السورية انتقلت إلى دول عربية مجاورة، استباقاً لأي صفقة بين نظام الرئيس بشار الاسد وحكومة نوري المالكي تقضي بتسليمهم، وبحسب مصادر مقربة من حزب البعث (جناح عزة الدوري). وهي المصادر نفسها التي كشفت للصحيفة ايضاً ان قادة حزب البعث طلبوا من انصارهم مغادرة الاراضي السورية بشكل فردي منذ اكثر من ستة اشهر من اجل عدم لفت الانظار اليهم، لكن وتيرة المغادرة تسارعت مع وصول الاشتباكات الى قلب العاصمة السورية دمشق وتراخي القبضة الامنية لاجهزة امن النظام السوري، بحسب قول المصادر.

مرة اخرى تثار قضية الطياريين العراقيين الموفدين للتدريب في الولايات المتحدة على طائرات "اف16". فنقرأ في صحيفة "السياسة" الكويتية أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعادت أربعة منهم. وهو الامر الذي عزاه النائب في "التحالف الكردستاني" حميد بافي الى انهم لم يجتازوا الاختبار المخصص لقبولهم في دورة التدريب، ومرجحاً في حديثه مع الصحيفة الكويتية ان هؤلاء الطيارين العائدين هم على الارجح من المكون الشيعي.
اما عن اسباب التحفظ الأميركي فقد اوضح النائب الكوردي ان المالكي (بحسب معلومات امريكية) يتجه لبناء الجيش العراقي على أسس طائفية لضمان الولاء له خاصةً وأن ثكنات الجيش باشرت بتعليق صور المالكي في مواقعها في مشهد شبيه بما كان يفعله صدام حسين.
اما ما لفت اليه النائب في التحالف الوطني قاسم الأعرجي فهو أن المالكي يفكر بشكل جدي في التخلي عن الصفقة اذا بقيت واشنطن على موقفها، وان هناك توجهاً جدياً لخيار شراء طائرات مقاتلة من روسيا، وكما نشر في صحيفة "السياسة" الكويتية.

XS
SM
MD
LG