روابط للدخول

ذكر بيان من مكتب الدكتور برهم صالح نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ان صالح وصل امس الاحد، 12 آب، في زيارة خاصة الى العاصمة العراقية بغداد وانه عقد اجتماعا اليوم الاثنين، 13 آب، مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وأنه بحث معه المشاكل السياسية الحالية في العراق والمشاكل القائمة بين بغداد واربيل.
في هذه الاثناء يرى مراقبون ان هذه الزيارة لن تثمر عن أي نتائج تذكر لكون صالح غير مكلف من قبل رئاسة اقليم كردستان.

وبحسب البيان الذي وصلت نسخة منه لاذاعة العراق الحر أكد الجانبان على ضرورة العودة الى الدستور العراقي وجعله اساسا لمعالجة جميع المشاكل في العراق، مشيرا الى انه تم البحث ايضا في احتمال عقد اجتماعات للقوى السياسية العراقية والكردستانية بعد عودة الرئيس العراقي جلال الطالباني الى العراق.

اشار البيان ايضا الى أن صالح وهو رئيس سابق لحكومة اقليم كردستان العراق وفي اطار زيارته الحالية الى بغداد سيلتقي بعدد من القيادات السياسية العراقية وسيبحث معهم الاوضاع السياسية وكيفية معالجة المشاكل.

الى ذلك يعتقد النائب الكردي في مجلس النواب العراقي الدكتور محمود عثمان ، ان صالح لن يحقق اي نتائج خلال زيارته الحالية لبغداد لكونه غير مكلف من قبل رئاسة اقليم كردستان باجراء مباحثات مع الحكومة العراقية واضاف بالقول لاذاعة العراق الحر : "هذه اللقاءات مفيدة في جميع الاحوال حتى لو كانت شخصية وهي مفيدة لتهدئة الاجواء ولكن صالح غير مكلف ببحث اي شيء".

وحول طبيعة المشاكل الموجودة بين بغداد واربيل اوضح عثمان بالقول: " إنها سياسية وادارية وقانونية وفنية. وهناك مشاكل ادارية بين الاقليم وبغداد وهناك مشاكل سياسية بين الكتل وهناك مختلف انواع المشاكل".

بدوره يرى المحلل السياسي والكاتب الكردي جرجيس كولي زادة بان زيارة برهم صالح الى بغداد ولقاءه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لن تكون لهما نتائج ملموسة على صعيد حل المشاكل بين بغداد واربيل إذ قال: "لااعتقد ان الزيارة سوف تحقق اي شيء لحسم الخلافات بين بغداد وأربيل لان المشاكل عميقة وبحاجة الى مفاوضات مكثفة من الناحية القانونية ومن ناحية الحقوق ولهذا يمكن حلحلة المشاكل عن طريق المباحثات ولكن لاتثمر هذه الزيارة عن اي اثر فعال لحل المشاكل بين بغداد واربيل".

XS
SM
MD
LG