روابط للدخول

دهوك: انتعاش ظاهرة التسول خلال شهر رمضان


متسولة في احد شوارع دهوك

متسولة في احد شوارع دهوك

المتجول في اسواق مدينة دهوك خلال هذه الأيام يلاحظ تزاحم المواطنين لشراء الحلويات والومكسرات والاقمشة والملابس استعدادا لعيد الفطر،لكن الملفت ايضا تزايد اعداد المتسولين.

تيلي صالح مدير منظمة "نوشين لدمقرطة الأسرة" اوضح في حديثه لاذاعة العراق الحر: "ان ظاهرة التسول والاستجداء قديمة في المجتمع العراقي، ونالك من اتخذ من التسول مهنة له وتنتغش هذه الظاهرة خلال المناسبات الدينية وايام الجمعة و شهر مضان وخلال الاعياد".
واوضح تيلي ان هنالك فئات عديدة يتم استغلالها لممارسة التسول ابرزها النساء والأطفال والمسنين والمعاقين.

ويضيف تيلي صالح: "يؤثر التسول على كرامة الأنسان بشكل عام، ويترك اثارا سلبية على نفسية الاطفال، إذ يصبح في المستقبل شخصا مهزوزا يبحث عن الأعمال السهلة، كما ان التسول بالنسبة للفتيات هو الطريق نحو الأنحراف والرذيلة".

واوضح الحقوقي عبدالكريم يحيى "ان معظم المتسولين ليسوا من سكنة مدينة دهوك وانما يأتون اليها من منطقة فايدة ومعسكر دوميز الذي يضم أسرا نزحت من الموصل خلال السنوات الأخيرة هربا من الأرهاب".

متسول في احد شوارع دهوك

متسول في احد شوارع دهوك

ويضيف "ان هؤلاء المتسولين يأتون على شكل مجاميع وقد يتحولون في المستقبل الى عصابات تقوم بسرقة المنازل، إذ يدخلون الى البيوت بذريعة التسول ويسطون على ما فيه ويسرقون ما يريدون ".

ويتهم عبدالكريم يحيى السلطات بالتقاعس في اداء واجبها المتمثل في متابعة هؤلاء المتسولين، موضحا ان "هنالك نص قانوني صريح بهذا الشأن فبحسب المادة 396 من قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 النافذ حاليا يتم حبس من يمارس التسول بعقوبة السجن من شهر الى ثلاثة اشهر اذا كان قد تجاوز الثامنة عشر من عمره، لكن لا المحافظ ولا المدعي العام يقوم بتحريك دعاوى في هذا الشأن الخطير".

يذكر ان حكومة اقليم كردستان تمنح رواتب شهرية لاحدى عشرة فئة من المعاقين اضافة الى تخصيص مبالغ مالية للخريجين الذين لم يتم تعينهم والعوانس اللواتي ليس لديهن مورد والفقراء المحتاجين وذلك بهدف التقليل من المشاكل الأجتماعية .

XS
SM
MD
LG