روابط للدخول

"المدى" البغدادية: الاصلاح لا يحتاج إلى توافقات وولائم إفطار دسمة


في سياق تطورات الشأن السياسي نشرت جريدة "الصباح" ان الكتل وافقت مبدئياً على اكثر من 80% من بنود مشروع او ورقة الاصلاح، كتب بشأنها الصحفي عامر القيسي في صحيفة "المدى" ان الاصلاح في أي بلد وفي أي تجربة لم يكن بحاجة إلى توافقات واجتماعات وولائم إفطار دسمة وانتظار ما يجري في دول أخرى، إلاّ في "بلادنا السعيدة".

وتشاءل الكاتب باستغراب إن كان على الحكومة، ولكي تحارب الفساد المالي المستشري في جسدها أن تأخذ الضوء الأخضر من العراقية، والتحالف الكردستاني، والحلفاء في التحالف الوطني!.

كما لوح القيسي في صحيفة "المدى". بانتقاده في الصحيفة "القائمة العراقية" بأنها تتحدث عن عدم معرفتها بورقة الاصلاح رغم عودة صالح المطلك إلى كرسيّه، وتصريحات أسامة النجيفي بتجميد إجراءات سحب الثقة من المالكي.

اما حول الانباء التي تشير الى نية الحكومة العراقية قطع العلاقات مع تركيا بعد زيارة وزير خارجيتها الاخير لمدينة كركوك. فإن مصدراً سياسياً اوضح لصحيفة "الدستور"، دون الكشف عن اسمه، أن دخول قرار الحكومة حيز التنفيذ سيؤدي الى استفحال الازمة الاقتصادية في العراق، لأن انقرة ستحارب من خلال ميناء جيهان التركي.

واضاف مصدر الصحيفة ان العراق ليس لديه منفذ تصدير مريح غير جيهان في الوقت الراهن، لذا هنالك رأي في الحكومة يقضي بضرورة عدم الاستعجال بالرد عبر قطع العلاقات مع تركيا، وتخفيف الاجراء الى طرد مجموعة من الدبلوماسيين او تخفيض حجم التبادل التجاري معها.

جريدة "الصباح الجديد" من جهتها التفتت الى ملف المخدرات مع تحذير المعنيين من احتمال تحول العراق إلى بلد مستهلك للمخدرات، وسط مخاوف من اتساع ظاهرة إدمان عليها في العراق وتحديداً بين الشباب العاملين في الأجهزة الأمنية.

واعتبرت الصحيفة تقرير وزارة الصحة عن حدوث الكثير من حالات الوفاة الناجمة عن تعاطي المخدرات هي سابقة تعد الأولى من نوعها في بلد مثل العراق، وهذه الحالات معظمها في محافظة كربلاء، ثم ميسان وبغداد وبابل وواسط وكركوك.

والتقت الصحيفة بطفل لم يتجاوز عمره الاربعة عشر عاماً قال: ادمنت شم مادتي (السلكون والثنر) منذ اكثر من سنة، مشيراً الى انها رخيصة الثمن مقارنة مع الحبوب والمخدرات التي يصعب العثور عليها.

XS
SM
MD
LG