روابط للدخول

"الوطن" السعودية: مرتزقة عراقيين يدخلون سورية عبر منفذ اليعربية


العراق يقدم لهم تسهيلات وتأخذ أسماءهم بقوائم مستقلة خارجية ولا يتم تسجيل خروجهم رسميا، بينما يُشطب على أسمائهم فور عودتهم

تناولت صحيفة "الحياة" السعودية مصير أبناء المقاتلين العرب، الذين قتل آباؤهم في العراق أو عادوا إلى بلدانهم أو التحقوا بجبهات أخرى مثل سورية، إذ اعلن رئيس منظمة حقوق الإنسان خالد العزي أن الأمم المتحدة بدأت ببذل جهود لمساعدة هؤلاء الاطفال وتسجيلهم رسمياً ليتسنى لهم ممارسة حياتهم الطبيعية.

وتابعت الصحيفة أن المقاتلين العرب بعد التحاقهم بتنظيم القاعدة عام 2003، تركوا الساحة العراقية منتقلين الى بلدانهم أو ساحات دول أخرى، مخلفين وراءهم أبناءهم من زوجات عراقيات، لكنه لم يتم الاعتراف بهؤلاء الاطفال وعمر معظمهم يتراوح بين 4 و8 سنوات ولا يتمتعون بأي حق مدني أو قانوني.

ويشير العزي الى انهم أخطأوا قبل عامين في تقدير حجم المشكلة، إذ كانوا يتصورون أن عددهم لا يتجاوز الـ 200 أو 300 طفل، لكن بعد جمع المعلومات، تبين ان العدد أكبر بكثير.

وكشف العزي للصحيفة عن ان من العقبات التي تواجههم هي مشكلة البوح لدى الأمهات، فأغلبهن متخوفات من مراجعة المحاكم لتسجيل أبنائهن، فهن يعتقدن أن السلطات الأمنية ستلاحقهن، وتعتبرهن متواطئات مع تنظيم القاعدة..

في حين عادت صحيفة "البيان" الاماراتية لتشير الى ان الوضع الأمني المتداعي في العراق يُبرز الحاجة إلى التوافق أكثر من أي وقت مضى.

واضافت الصحيفة في افتتاحيتها ان على جميع الكتل السياسية تناسي خلافاتها والانطلاق نحو بناء الدولة ومؤسساتها واستعادة الدور الإقليمي والدولي.
وتقول الصحيفة الاماراتية "إن الله قد حبا العراق بثروات ضخمة في ظاهر الأرض وباطنها، وفقط تحتاج التوافق ووضع مصلحة العراق الواحد الموحّد فوق كل اعتبار".

فيما اوردت صحيفة "الوطن" السعودية ان رئيس المجلس العسكري الأعلى في الجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ، قد طالب الحكومة العراقية بمنع خروج مئات المرتزقة العراقيين من أراضيها إلى سورية عن طريق منفذ اليعربية.

وافاد الشيخ في حديث لـ"الوطن" أن الداخلية العراقية تقدم لهم تسهيلات وتأخذ أسماءهم بقوائم مستقلة خارجية ولا يتم تسجيل خروجهم رسميا، بينما يُشطب على أسمائهم فور عودتهم.

XS
SM
MD
LG