روابط للدخول

يبدو ان هواية استخدام الموجات الراديوية والتي ظهرت في العراق مطلع سبعينيات القرن الماضي عادت الى الانتشار مرة اخرى بعد سنوات طويلة من التضييق والرقابة ابان عهد النظام السابق.

تقوم هذه الهواية على التواصل بين اشخاص من جميع انحاء العالم يستخدمون الموجات اعتمادا على مرسلات راديوية.

وبين رئيس جمعية هواة التواصل اللاسلكي عبر الموجات الراديوية ليث طارق في حديث خاص لاذاعة العراق الحر كيف باشرت جمعيته غير الحكومية بحملة فعلية للتعريف بهذه الهواية ونشرها بين شرائح الشباب.

طارق قال: "يصل عدد اعضاء جمعية التواصل اللاسلكي عبر الموجات الراديوية الى 150 هاويا ونحن نسعى الى تطوير هذه الهواية وتوعية الشباب وتعريفهم بها ثم ممارستها وقد بدأنا بالتنسيق مع الرعاية العلمية لوزارة الشباب والرياضة".

وأوضح طارق بان هواية التواصل عبر الموجات الراديوية تلقى دعما دوليا وإن دول العالم مهتمة بهذه الهواية، فعلى سبيل المثال، بريطانيا مغطاة بشكل كامل بالنسبة للارسال لخدمة جميع الهواة دون دفع اي تكاليف بالاضافة الى ان للهواة مقعد دائم في غرفة العمليات للانقاذ من الكوارث لان الهواة لهم القدرة على ايصال الرسائل والاتصال باي مكان وفي كل الاوقات رغم انقطاع الاتصالات.

احمد فلاح وهو احد هواة التواصل عبر موجات الراديو اشار من جانبه الى ان ممارسة هذه الهواية تخضع لضوابط محددة عالميا وبعد موافقة الحكومة الرسمية يتم العمل وفقها .. فلاح قال ايضا إن الهواية خالية من كل المحرمات الدولية التي تؤثر وتخرب الشعوب. نحن الهواة نحرص على التبادل العلمي والثقافي والترعف على اصدقاء من مختلف انحاء العالم ونحن نمارس هوايتنا بشكل حر تقريبا حيث ان لكل هاوي مرسلة خاصة به يستطيع التواصل عن طريقها والوضع الان مختلف عما كان في الماضي عندما كان الحرية محددة جدا وكان هناك مركز واحد في القبة الفلكية في حدائق الزوارء .

اما رازي احمد فيشير الى الاسباب التي تدفعه وعدد كبير من اقرانه الى تبني التواصل عبر الموجات الراديوية مع وجود الثورة الحالية من تكنلوجيا الاتصالات إذ قال ان التقنيات الحديثه من اجهزة موبايل وغيرها تحتاج الى وسائط لنقلها وان عملية الاتصال تمر بعدة مراحل حتى تصل اما اتصال هواة الراديو والاتصال عبر الراديو فيكون مباشرا من هوائي الارسال عبر الموجات الراديوية دون اي تكلفة، حسب قوله.

XS
SM
MD
LG