روابط للدخول

حلول شهر رمضانِ من كل عامٍ يترافق هنا في اليمن مع زيادة الطلب على المواد الغذائية والخدمات ما يسبب عادةَ ارتفاعاً ملحوظاً في الاسعار وارباك في اداء الخدمات العامة، لكن الاحداث التي مرت بها اليمن في الاشهر الاخيرة فاقمت من معاناة السكانِ في شهررمضان من هذا العام..

عدد كبير من اليمنيين يرى ان التدهور الامني الذي تعيشه بلادهم ترك أثاراً سلبيةً على حياتهم اليومية وخلق مصاعب أخرى تحدث عنها البعض بكل وضوح..

مع كل ذلك يبقى لرمضان في اليمنِ نكهتُه الخاصة التي يعززها الترابط الاسري والاجتماعي والتمسك بالعادات والتقاليد اليمينة الاصيلة وهي عادات يتحدث عنها الباحث الاجتماعي الدكتور نبيل الشرجبي.

وعلى مدى الليالي الرمضانية تقام امسيات وتنظم مهرجانات يعرض من خلالها الكثير من الموشحات والاناشيد الدينية التي يتعدد مجالُها بين المناجاة الروحانية، والتغزل بالحب العذري عبر النهلِ من التراث الشعري اليمني الأصيل.

وفي غمرة وداع شهر رمضان تبدأُ استعدادات أخرى في استقبال الناس لعيده (عيد الفطر المبارك) ويبدو ذلك في مظاهر الازدحام في السوق حيث يتسوق الناس ويشترون احتياجات العيد من كسوة وغيرها وما أعتاد الناس في اليمن تقديمه للزائرين في العيد من حلويات أو زبيب أو فستق ومكسرات وغيرِها .

وهكذا تتكرر المظاهر والأجواء الرمضانيةُ في اليمن في كل يوم من أيام هذا الشهر المبارك إلى أن يقارب شهر الصوم علي الرحيل وفي لياليه الأخيرة يبدأ توديع هذا الشهر بعبارات تنم عن حزن لسرعة رحيلِه ..

XS
SM
MD
LG