روابط للدخول

جريدة الصباح: القتال في حلب يعيق جهود اجلاء نازحين عراقييين


نشرت جريدة "الصباح" في عددها اليوم الخميس ان العمليات العسكرية تعيق إجلاء العراقيين في مدينة حلب. إذ نقلت عن مصدر دبلوماسي في القنصلية العراقية في حلب ان الرحلة التي كان من المقرر ان تقل نحو 110 ركاب لم تتمكن من ترحيل سوى 76 شخصاً لعدم تمكن الباقين من الوصول الى المطار بسبب العمليات العسكرية والامنية.

وفي حديثه مع الصحيفة دعى المصدر جميع العراقيين الراغبين بالعودة الى العراق التوجه الى مقر القنصلية في مدينة حلب لتسجيل اسمائهم، مؤكداً ان الحكومة العراقية سوف ترسل أربع طائرات خلال الساعات المقبلة لنقل مواطنيها على نفقتها.

هذا وتحت عنوان "الإجراءات الأمنية تشيخ، والإرهاب ما زال شاباً". تلفت صحيفة "المدى" الى ان الهجوم الأخير على مبنى مكافحة الإرهاب وسط بغداد وفي وضح النهار قد جدد الحديث مرة أخرى عن فراغ الحقائب الأمنية، وسوء إدارة الحكومة للملف الأمني في البلاد،
مبيّنة ان الفترة ما بين 2010-2012 تم فيها طرح اكثر من 30 اسماً لشغل منصبي الداخلية والدفاع بين عسكريين ومدنيين.

اما سياسياً فكتبت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها ان لحاق مشروع استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي في مجلس النواب بمشروع سحب الثقة الذي سبقه بات بحكم شبه المؤكد.

الصحيفة اوضحت ان القوى السياسية اصبحت على قناعة بأن التهدئة والاستفادة من ورقة الاصلاحات التي انتجتها الضغوطات، هي البديل الاوفر حظاً لتقديم ضمانات مطمئنة لاطراف الصراع.

اما "الزمان" بطبعتها البغدادية فتحدثت عن ابعاد تقليص الدوام بسبب ارتفاع درجات الحرارة خلال رمضان وتباين آراء اقتصاديين ومسؤولين بشأن التاثيرات الاقتصادية لها مؤكدين في احاديث للصحيفة بان تقليص الدوام بساعة واحدة سيكلف خزينة الدولة ما يقارب 15 مليار دينار. في حين استبعد آخرون هذا التأثير لأن جميع الدوائر الحكومية تعاني من الترهل والبطالة المقنعة.

اما وجهة نظر كامل السعدي النائب الفني لمحافظ بغداد، (وكما تنقل عنه الصحيفة) فهي ان تقليص الدوام في شهر رمضان تقليد متبع في اغلب الدول الاسلامية، فبعضها يعطل الدوام خلال الشهر فيما يقلصه البعض الآخر الى النصف، وكما نشر في صحيفة "الزمان".

XS
SM
MD
LG