روابط للدخول

المستقبل اللبنانية: جليلي في بغداد ضمن تحركات طهران لدعم سوريا


زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي الى بغداد اثارت متابعة بعض الصحف العربية. إذ اوردت "السياسة" الكويتية ان مصدراً في الحكومة العراقية كشف عن أن طهران غير مرتاحة للدور الحالي الذي يلعبه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتريد أن ينتقل دوره من مرحلة الدعم السياسي والاعلامي إلى مرحلة الدعم اللوجستي.

المصدر اشار الى ان من بين المطالب الأيرانية هو قيام الحكومة العراقية بإقراض النظام السوري 5 مليارات دولار، وتصدير النفط العراقي عبر الاراضي السورية، إضافة الى تزويد الحكومة السورية بالمشتقات النفطية، مع قطع المساعدات النفطية العراقية المقدمة الى الأردن.

هذا وتتابع الصحيفة نقلاً عن المصدر ان ايران طالبت ايضاً بتأمين بعض التسهيلات لمقاتلي حزب "العمال الكردستاني" التركي لتعزيز الحرب ضد الجيش التركي، وعلى ذمة الصحيفة الكويتية.

صحيفة "المستقبل" اللبنانية اعتبرت وجود مستشار الامن القومي الايراني في بغداد حلقة ضمن سلسلة تحركات ايران الاقليمية الداعمة للنظام السوري.

الصحيفة نوهت الى ان رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي وعلى خلاف المسؤولين العراقيين، اعلن اختلاف وجهات النظر مع جليلي.

وابلغت مصادر الصحيفة اللبنانية بان جليلي نبه النجيفي الى ان حل الازمة السورية يتم من خلال الحوار والانتخابات والاصغاء لرأي الشعب السوري، فيما اكد النجيفي للمستشار الايراني رفضه استخدام الاسد للقوة ضد المدنيين السوريين وان يتم انتقال سلمي للسلطة يتمثل بتنحي الاسد عن الحكم فضلا عن احترام رأي الشعب السوري، وبحسب ما ورد في "المستقبل" اللبنانية.

ايمان محسن جاسم كتبت في عمود بصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية ان أصوات المعارضة الكردية في كردستان العراق تعالت للمطالبة بإصلاحات على كل المستويات بما في ذلك إطلاق سراح المعتقلين في سجون الإقليم وأغلبهم سجناء رأي وليسوا سجناء جرائم جنائية.

الكاتبة ذكرت ان هذه النبرة ربما تُسمع لأول مرة بشكل علني على الرغم من أن المعارضة الكردية البرلمانية قاطعت أكثر من مرة عمل البرلمان الكردستاني ولجانه.

وترى جاسم في صحيفة "الشرق الاوسط" ان هناك مؤشرات قوية تؤكد أن رياح التغيير قد تهب على إقليم كردستان، وقد يحصل هذا التغيير في الانتخابات المقبلة لمجالس المحافظات التي يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني الى تأجيلها بشتى الطرق، وكما جاء في صحيفة "الشرق الاوسط".

XS
SM
MD
LG