روابط للدخول

صحيفة المستقبل اللبنانية: عراقيون يقاتلون مع قوات الأسد



تأثيرات دول الجوار في الشأن العراقي كانت واضحة في عناوين الصحف العربية. فملف الديون الكويتية على العراق أثار خلافاً عراقياً، بحسب صحيفة "الرأي" الكويتية
لتنقل عن عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي النائبة ماجدة التميمي أن لجنتها تمتلك كتاباً رسمياً من ديوان الرقابة المالية يشير إلى وجود اختلاف في البيانات المالية حول تسديد الديون الكويتية، مبينةً ان وزارة المالية تشير إلى أن استقطاع نسبة الـ 5% من إيرادات النفط العراقي لصالح الكويت بدأ منذ عام 2003 في حين تؤكد وزارة الخارجية العراقية بأن التسديد بدأ منذ عام 1991، كما نشر في الصحيفة الكويتية.

وتجدد الحديث عن مشاركة عناصر عراقية مسلحة في دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد. فنقرأ في صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان مصادر سورية معارضة كشفت عن تدفق مئات من عناصر الحرس الثوري الايراني و"حزب الله" اللبناني وميليشيات عراقية الى سوريا لمواجهة اتساع دائرة الاشتباكات والعمليات المسلحة في مختلف المدن السورية.
وبيّنت المصادر في تصريح للصحيفة اللبنانية ان العراقيين هم من اتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على حد قولها للصحيفة.

اما على صعيد العلاقات مع تركيا، فقد سلط الكاتب سمير صالحة الضوء على صعوبة موقف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من تطورات الموقف مع تركيا.
وقال الكاتب في صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية إن زيباري يعرف أن الاشتباك السياسي الأخير بين أنقرة وبغداد أسبابه مواقف الحكومتين التركية والعراقية المتضاربة في المنطقة وتحديات الموضوع السوري، وأن تقديم مسألة زيارة كركوك ما هي إلا فرصة لتصفية الحسابات، لكن زيباري (بحسب الكاتب) سيكون مطالباً بأن يشرح لرئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ويقنعه بأن ما جرى هو خرق للمادة "110" من الدستور التي تحصر مسؤولية السياسة الخارجية بوزارته هو.
ويتابع صالحة ان أي توتر بين بارزاني وزيباري سيجير سياسياً لصالح الشريك الآخر في إدارة شؤون الإقليم الذي يكتفي بالصمت والمراقبة حتى الساعة، في إشارة الى حزب الرئيس العراقي جلال طالباني، وكما ورد في صحيفة "الشرق الاوسط".

XS
SM
MD
LG