روابط للدخول

مشروع لإزالة آثار مفاعل تموز المدمر


مسار الطائرات الاسرائيلية لضرب مفاعل تموز المعروف باسم اوزيراك

مسار الطائرات الاسرائيلية لضرب مفاعل تموز المعروف باسم اوزيراك

اكد وكيل وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية فؤاد الموسوي في حديث خاص باذاعة العراق الحر ان وزارته بدأت بمفاتحة عدة شركات عالمية لديها الخبرة في مجال تفكيك وتصفية المفاعلات النووية لغرض مساعدة العراق في مسعاه لإزالة مخلفات مفاعل 14تموز النووي الذي دمرته طائرات اسرائيلية في عام 1981.
وتعد عملية ازالة مخلفات مفاعل 14 تموز من اصعب عمليات ازالة الاثار المشعة في العالم اذ ان القلب الحراري الذي يعد اكثر اشعاعا ما زال تحت الانقاض مما يجعل عملية ازالة الاثار النووية والتخلص منها صعبة للغاية وتكلف مبالغ طائلة بحسب رأي الخبراء .
ووقع العراق العام الماضي مذكرة مع الاتحاد الأوروبي تمتد لثلاثة أعوام وتتضمن إشراك خبراء عراقيين في برنامج للتدريب على عمليات تفكيك وتصفية وطمر مخلفات المواقع النووية.
وفي الوقت الذي ما زالت الكثير من الجهات النيابية وغير النيابية تدعو الحكومة العراقية الى مطالبة اسرائيل بتعويضات بينت لجنة الصحة والبيئة النيابية انها لم تتسلم أي مقترح من قبل وزارة العلوم والتكنولوجيا تطلعها فيها على نية الوزارة ازالة آيار المفاعل المدمر واكدت عضو اللجنة ايمان عبد الرزاق ان اللجنة ستتحرك وفقا للمعطيات التي ستزودها بها الوزارة على حد تعبيرها.
من جانبه بين وزير العلوم والتكنولوجيا السابق رائد فهمي ان عملية ازالة اثار مفاعل 14 تموز العراقي تعد الاصعب في العالم باعتبار ان هذا المفاعل هو المفاعل الوحيد في العالم الذي دمر بضربة عسكرية.
وبين فهمي ان ازالة هذه الاثار تحتاج الى اكثر من ثلاث سنوات الامر الذي سيكلف مبالغ طائلة لكن على الحكومة العراقية دفع هذه المبالغ من اجل التخلص من هذه الاثار خصوصا بعد توقيع العراق اتفاقية مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية بهذا الشأن .
هذا وكان مجلس الأمن الدولي في بداية تسعينيات القرن الماضي قد حظر جميع أنشطة العراق النووية حتى السلمية منها بعد اجتياح الجيش العراقي للكويت في عام 1990.
يذكر اخير ان شركة فرنسية هي التي بنت مفاعل تموز النووي العراقي.

XS
SM
MD
LG