روابط للدخول

اثار نقل فوج من الجيش العراقي من مركز محافظة ديالى الى ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين، ردود افعال متباينة إذ قالت ادارة المحافظة ان الفوج المتجه صوب شمال المحافظة، عاد الى مكان تواجده السابق بعد ان انهى تدريبا في مقر قيادة العمليات في بعقوبة.
الا ان التحالف الكردستاني في المحافظة قال ان عملية نقل الفوج تمت دون تنسيق مسبق بين قوات الجيش والبيشمركة واعتبر التحرك جزءا من التصعيد بين حكومتي المركز والاقليم.
ومن يقف بالقرب من الطريق الواصل بين بعقوبة وخانقين سيلاحظ مرور العديد من القطعات والآليات العسكرية التابعة للجيش العراقي وهي متجهة صوب شمال المحافظة.
نائب محافظ ديالى فرات التميمي بين ان هذه القوات عادت الى اماكن تواجدها في ناحية جلولاء بعد ان انهت تدريباتها في مركز المحافظة نافيا ان يكون هناك تحرك مشابه لقوات الجيش على الحدود السورية في محافظة نينوى.
التميمي اضاف قائلا إن منطقة حوض حمرين بحاجة الى مزيد من القطعات والقوات العسكرية للسيطرة على الوضع الامني هناك لافتا الى ان قوات الجيش وفوج طوارئ جلولاء قد تعرضت الى هجمات من قبل مسلحين خلال الاسبوع الماضي مما يستدعي استقدام قوات اضافية للسيطرة على الخروقات الامنية في تلك المناطق .
من جانبه بين نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة وعضو التحالف الكردستاني دلير حسن ان تحرك فوج من الجيش الى ناحية جلولاء قد تم دون تنسيق بين قيادة العمليات وقوات البيشمركة واعتبر تحريك قطعات عسكرية بأتجاه المناطق المتنازع عليها جزءا من التصعيد بين حكومتي المركز والاقليم.
بدوره اوضح عضو مجلس المحافظة ساجد العنبكي ان المجلس سيشكل لجنة تأخذ على عاتقها تهدئة الاوضاع والوصول الى تفاهمات مشتركة بين القوات الامنية المتواجدة في شمال المحافظة .
هذا ويرى مواطنون ان الازمات التي تحدث بين الكتل السياسية لها اثار سلبية على العراقيين وعلى ملف الخدمات وتنفيذ المشاريع وما الى ذلك.

XS
SM
MD
LG