روابط للدخول

صحيفة المدى: تفجير البرلمان لم يستهدف احدا، بل استهدف زعزعة الاوضاع


تصدر الشأن الامني عناوين صحف بغداد، إذ اوردت صحيفة "العالم" ما جاء على لسان رئيس جهاز المخابرات وكالة الفريق قاسم عطا الذي بيّن أن هناك هلعاً داخل جناحي حزب البعث (يونس الاحمد وعزة الدوري)، والتوجه لمغادرة سورية بحثاً عن ملاذات آمنة اخرى، وقد غادر عدد كبير منهم الى قطر والاردن واليمن وماليزيا والسعودية وتركيا.
واضافت الصحيفة بأن عطا قد حذر من تغييرات على مستوى التكتيك، فتنظيمات القاعدة وجهات متطرفة اخرى تعمل على تحرير القيادات الكبيرة لها المعتقلة في السجون العراقية، وأن حادثة الجرائم الكبرى وسجن الحوت كانت من ضمن مخطط جاء من خارج الحدود، بحسب رأي عطا في حديثه لـ"العالم".
اما صحيفة "المدى" فقد اثارت تقرير تفجير البرلمان، ملفتة الى ما المح اليه عضو اللجنة الامنية قاسم الاعرجي من ان التقرير غابت عنه تفاصيل كثيرة.
وكشف الاعرجي للصحيفة عن ان لا رئيس الوزراء ولا رئيس البرلمان كانا مستهدفين في التفجير، ذلك ان التحقيقات بيّنت انه كان يراد منه زعزعة الاوضاع، وانها رسالة واضحة على ان تنظيم القاعدة لا يزال يمتلك القدرة على الاختراق حتى في الاماكن المحصنة مثل البرلمان والمنطقة الخضراء.
وتتابع الصحيفة نقلاً عن مصدر آخر، لم يكشف عن اسمه، ان الجلسة السرية التي شهدت قراءة التقرير كان يراد منها اخفاء بعض الاسماء التي اثبتت التحقيقات تورطها، بحسب تعبيره.
هذا وفي الوقت الذي تناقلت الصحف مذكرات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي افصح فيها عن أسرار كثيرة حول مسببات الأزمة السياسيّة. فإن صحيفة "الناس" قد نشرت معلومات تفيد بأن قياديين في التيار اوكلوا الى النائبة مها الدوري مهمة مهاجمة امين بغداد صابر العيساوي والمطالبة باقصائه عن منصبه.
مصدر الخبر الذي وصفته الصحيفة بالمقرب من الهيئة السياسية للتيار الصدري، بيّن ان عناصر في التيار كانوا يخططون للاستحواذ على منصب امين بغداد، لكن فشل سحب الثقة عن امين بغداد افشل مخططهم.
مضيفاً المصدر ان مها الدوري سبق لها هي وعدد من قادة التيار ان حاولت الحصول على عقود غير قانونية من الامانة الا ان امين بغداد رفض المساومة وهدد بفضح تلك المحاولات الامر الذي عمق فجوة الخلاف بين الجانبين، وطبعاً على حد ما نشر في صحيفة "الناس".

XS
SM
MD
LG