روابط للدخول

سيدا: نأمل ان تتخذ الحكومة العراقية موقفا مؤيدا للثورة السورية


عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض

عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض

قال عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض انه يأمل ان تتخذ الحكومة العراقية موقفا مؤيدا للثورة السورية، موضحا ان النتائج ستكون كارثية ان بقي النظام السوري الحالي في السلطة.

وجاءت تصريحات سيدا خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الجمعة(3آب) في مدينة اربيل في اطار زيارة بدأها قبل يومين لاقليم كردستان العراق، تفقده خلالها مخيم النازحين السوريين في ضواحي مدينة دهوك، كما التقى بالمسؤولين الكرد في الاقليم، وبالوفد التركي برئاسة وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو.

واعلن سيدا خلال المؤتمر الصحفي "نحن نأمل من الحكومة العراقية وهناك تواصل بيننا، ان تتخذ الموقف المنشود، وهو الوقوف الى جانب الشعب السوري، لان الشعب السوري لن يتراجع في حال بقاء هذه السلطة، حنيئذ ستتوجه البلاد نحو المصير المفتوح على كافة الاحتمالات، واذا خرجت الامور عن السيطرة فلن تقتصر النتائج الكارثية على الداخل الوطني السوري، بل ستمتد الى الجوار الاقليمي والعراق هو الاخر سيصاب بأذى، لهذا نقول يجب ان نعمل معا من اجل انقاذ الشعب السوري، والتوجه نحو تحقيق مشروع وطني سواء في العراق او سوريا".

واضاف سيدا "نحن نأمل من العراق وهو الجار الشقيق ان يقوم بتقديم المساعدة والعون الى السوريين خاصة انهم عانوا من الدكتاتورية. ونحن نتوجه الى سائر العراقيين بان سوريا المستقبل تريد افضل العلاقات مع الجميع في العراقط.

واعرب رئس المجلس الوطني السوري المعارض عن استغرابه من موقف بعض المسؤولين العراقيين في دعم النظام السوري وحزب البعث وقال بهذا الصدد "مثل هذه التصريحات حقيقة نستغربها لانها تاتي من اشخاص كانوا من المعارضة، وذاقوا الامرين من استبداد البعث".

واشار سيدا الى انه التقى خلال زيارته لاقليم كردستان العراق كلا من رئيس الاقليم مسعود البارزاني، والوفد التركي برئاسة وزير الخارجية احمد داوود اغلو، والمعارضة الكردية السورية الموجودة في الاقليم واضاف "كان لنا لقاء رباعي ضمن المجلس الوطني السوري والمجلس الوطني الكردي السوري والوفد التركي برئاسة وزير الخارجية احمد داود اغلو ووفد اقليم كردستان العراق وفي هذا اللقاء تباحثنا في اخر التطوارت وتم تاكيد اهمية الوحدة الوطنية السورية، وضرورة اعتبار القضية الكردية جزء من القضية الوطنية العامة. واكدنا من جانبنا ان سوريا المستقبل لن يكون فيها مكان للتعصب القومي او الديني او الايديولوجي".

وحول اسباب عدم مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المقرب من حزب العمال الكردستاني التركي في اجتماعهم مع وزير الخارجية التركي، وما اذا كان استبعد هذا الحزب الذي يسيطر حاليا بشكل فعلي على المناطق الكردية في سوريا اجاب سيدا "المسالة ليست استبعاد او عدم استبعاد وانما كان اجتماعا للمجلس الوطني السوري والمجلس الوطني الكردي ونحن نقول ان كل حزب وكل فصيل يؤكد المشروع الوطني السوري ويؤكد انتمائه الوطني ويؤكد جديته في مواجهة نظام الاستبداد القاتل مرحب به في اي جهد توحيدي قادم".

كما دعا سيدا ايران الى الكف عن دعم النظام السوري وقال "نحن بهذه المناسبة نقول للمسؤولين في ايران ان مايجري في سوريا هو شأن سوري داخلي، والثورة السورية كانت نتيجة الاحتياجات الداخلية في سوريا. لذلك اننا نريد افضل العلاقات مع الشعب الايراني، لكن لابد من احترام حقائق التاريخ والجغرافيا، والمصالح المشتركة. اما ان نمد هذا النظام القاتل بالاسلحة والمال وبالغطاء السياسي فذلك ليس في صالح الشعب الايراني".

XS
SM
MD
LG