روابط للدخول

"المدى" البغدادية: انتحار 4 أطفال في بغداد والموصل والبصرة تأثرا بمسلسل "وادي الذئاب" التركي


اشتركت الصحف الصادرة في بغداد السبت(4 آب) بالإشارة الى الاستياء الحكومي من زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الى مدينة كركوك. فبينما تناول بعض الكتاب ابعاد تلك الزيارة سياسياً ودبلوماسياً، حاولت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها الوقوف على الجوانب البيروقراطية من الزيارة.

مشيرة الى ان استحصال تأشيرة الدخول لزيارة العراق يرتبط بطبيعة الزيارة، فأذا كانت لاغراض السياحة لا احد سيعترض او ينتقد ما يقدم عليه، اما في حال كانت الزيارة رسمية، وتتعلق بالشؤون المشتركة بين البلدين، فلا بد ان تتلقى الحكومة العراقية اشعاراً بذلك.

وحتى لانظلم اوغلو ونتجنى على الاقليم، كما تقول الصحيفة، علينا ان نعود الى البداية التي محطتها الاولى في السفارة العراقية في تركيا التي يفترض انها اخطرت وزارة خارجيتنا بالامر لاتخاذ اللازم وحصول الموافقة، فأذا كانت فعلت ذلك والخارجية لم تبلغ الحكومة فهذا شأنها والحديث فيه يطول، وان لم تفعل فستكون السفارة هي المسؤول المباشر عما حدث ولاعلاقة للاقليم بذلك، إلاّ اذا اقتصر التبليغ به من قبل السفارة ولم يبلغ المركز.

وتخلص الصحيفة في افتتاحيتها الى أن الموضوع يتطلب تفسيراً من الجهات ذات العلاقة، لان التقصير قد يكون نتاج الاداء الضعيف والمتلكأ لبعض الدوائر ذات العلاقة.

هذا ويبدو ان الاستياء لم يتوقف عند تركيا وسياساتها بل تعدى الامر الى المسلسلات التركية، إذ لفتت صحيفة "المدى" الى ان هذه المسلسلات بدأت تدخل في دائرة التأثير السلبي على الأسرة والمجتمع، إذ أعلنت وزارة الصحة انتحار أربعة أطفال ذكر وثلاث إناث في بغداد ونينوى والبصرة وميسان تأثرا بمسلسل "وادي الذئاب" التركي.

في سياق آخر نشرت جريدة "الصباح" توقعات وزارة التخطيط والتعاون الانمائي في ان يصل عدد سكان العراق بحلول عام2025 الى نحو 43 مليون نسمة. وكشفت الوزارة ان الاحصائيات تشير الى ان نفوس العراق تزداد بمعدل فرد واحد كل 40 ثانية.

واضافت "الصباح" أن التقرير الذي أصدرته اللجنة الوطنية للسياسات السكانية، بشأن تحليل الوضع السكاني في العراق للعام 2012، قد اوضح ان وتيرة الزيادة السنوية لحجم السكان في البلاد ما زالت تتخذ اتجاهاً تصاعدياً ومطرداً.

XS
SM
MD
LG