روابط للدخول

بحث وكيل وزارة الداخلية الاقدم عدنان الاسدي وعدد من كبار القادة الامنيين العراقيين مع وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار والوفد المرافق له، الذي زار بغداد خلال اليومين الماضيين، بحث اهم الملفات الامنية العالقة بين الطرفين، منها ما يخص الموضوع الامني عموما، ومشاكل الحدود، وعملية تسهيل عبور المسافرين والبضائع عبر الحدود، فضلا عن تفعيل الاتفاقات الامنية السابقة .

واوضح وكيل وزارة الداخلية العراقي احمد الخفاجي في حديث خاص بإذاعة العراق الحر "ان الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لحل المشاكل العالقة بينهما، التي من بينها المنافذ الحدودية غير القانونية بين اقليم كردستان العراق وايران، فضلا عن المشاكل الحاصلة حاليا في معبر برويزخان".

واكد الخفاجي في حديثه لاذاعة العراق الحر ان من اهم المحاور التي تم بحثها بين الطرفين كان مسالة غلق معسكر اشرف والانتهاء من هذا الملف بشكل نهائي.

ويكاد يجزم متابعون للشأن العراقي الايراني ان مثل هذه اللقاءات قد تكون واجهة لملفات اخرى غير معلنه.

ويرى المحلل السياسي امير السعدي بهذا الخصوص "ان هنالك اهدافا اخرى لهذه الزيارة هي اكبر من العلاقات بين البلدين على رأسها الملف السوري، فضلا عن الملف النووي الايراني.

هذا وكان بيان صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وجاء فيه ان وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار التقى خلال زيارته عددا من كبار القادة العراقيين منهم رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، وسلم دعوة رسمية الى العراق للمشاركة في قمة حركة دول عدم الانحياز التي ستعقد في طهران خلال الشهر الجاري.

XS
SM
MD
LG