روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: العراق ضمن اكثر خمس دول فساداً في العالم


معظم الصحف الصادرة في بغداد الخميس(2 آب) حاولت تناول بعض حيثيات الهجوم الذي تعرض له مبنى الجرائم الكبرى، فيما كان الكاتب عامر القيسي منتقداً لنمط العمل الأمني، ووصفه بأنه باق كما هو دون تغيير.

ويقول القيسي في عموده بصحيفة "المدى" إن الحكومة والقيادات الأمنية تتبجح أمام الفضائيات بأن الوضع مسيطر عليه، لكن تفجير سيارتين وارتفاع عدد الضحايا إلى أربعين عراقيا،ً والنزول المسلح وسط بغداد أمام أنظار الجميع، واختراق أسوار الدائرة الأمنية المحصنة، لا تعتبره القيادات الأمنية نجاحاً للإرهابيين.

ولفت الكاتب الى "ان العقلية التي تسوّق مثل هذه التبريرات، من سياسيين وأمنيين، هي المسؤولة مباشرة عن هذا الانفلات الأمني، مادامت أدواتها المفضلة تشكيل لجان تحقيق وإجراء تغييرات فوقية في بنية الأجهزة الأمنية".

من جانب آخر، نقلت جريدة "الصباح" شبه الرسمية تاكيد السفير المصري في العراق شريف شاهين ان الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي سيزور العراق لتفعيل العلاقات بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، موضحا في تصريح للصحيفة "ان مصر تعمل حالياً على الوصول الى بر الامان، وان هذا الامر سيتحقق بجهود الشعوب العربية، وعلى رأسها الشعب العراقي الذي تتطلع مصر للتعاون معه في المرحلة المقبلة بجميع المجالات".

اما افتتاحية صحيفة "الدستور" فتحدثت عن وضع مجلة "فوربس" العراق ضمن اكثر خمس دول فساداً في العالم.

واضافت الصحيفة أن وجود العراق في هذا الموقع المتقدم بالسلب يعني اننا مازلنا نعاني مشكلات غير منظورة بعد ان استبدل الفساد ادواته وطرقه واساليبه باخرى مبتكرة وعصية على من يريد اكتشافها او تشخيصها. فبعد ان كانت الوسائل المعتمدة تقتصر على السرقة المباشرة والاختلاس والرشوة، انتقلت للاستحواذ على المقاولات والمناقصات، واستلام سلفها التشغيلية مقدماً والهروب دون الايفاء بتعهد تنفيذها. واصبح البعض يعتمد بعدها اسلوب المشاركة مع الدوائر ذات الاختصاصات المتشابهة لتغدو، حسب افتتاحية "الدستور" غطاء لتمرير صفقات فاسدة كبيرة، ليدخل بعدها الفساد من باب الاستثمار في وزارات الدولة ليكون هذا المنفذ سقفاً جديداً يحمي الفاسدين، ويوفر لهم فرصاً ذهبية للاستمرار، حسب تعبير افتتاحية صحيفة "الدستور".

XS
SM
MD
LG