روابط للدخول

"الرأي" الاردنية: بارزاني يُغطي انخراطه في التحالف ضد سوريا بالخلاف مع المالكي


نشرت "الشرق الاوسط" السعودية ان اربيل تستعد لاستقبال عدد من الشخصيات السورية والتركية في إطار مبادرة من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني للتوسط بين قادة الطرفين بهدف توحيد الجهد المعارض الداخلي والدولي، وتقريب مواقف المجلسين الوطنيين العربي والكردي من جهة، والموقف التركي من أكراد سوريا من جهة أخرى.

ونبقى مع الصحافة السعودية، إذ نقلت "الشرق" عن مصادر في العلاقات الخارجية البرلمانية العراقية أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد سحب ملف الأزمة السورية من وزير الخارجية هوشيار زيباري، وسلمه إلى مكتب المستشارين في رئاسة الوزراء، ليشرف عليه مباشرة أحد أعضاء المكتب السياسي لحزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي.

أما في إطار ملف النازحين السوريين، فنقرأ في صحيفة "الحياة" ان بعض العائلات السورية النازحة الى العراق قد وجدت ملاذاً في منازل مستأجرة في عدد من احياء بغداد، بينها السيدية والعامرية والبياع في جانب الكرخ.

واشارت الصحيفة الى تأكيد مصادر في استخبارات وزارة الداخلية بان هذه الأسر استأجرت المنازل بضمانات اقرباء واصدقاء عراقيين تعهدوها طوال مدة اقامتها.

وحاول الكاتب محمد خروب في مقال بصحيفة "الرأي" الاردنية الوقوف على تصريحات رئيس اقليم كوردستان وتلويحه بتقرير المصير في حال غياب حل عراقي للازمة المتصاعدة مع بغداد.
معتبراً خروب ان التهديد الجديد القديم، ليس رفعاً لراية حمراء أو صفراء أو مجرد بالون اختبار بل هو جدّي، في ظل التطورات المتلاحقة على الساحة السورية ومعادلة التحالفات والاصطفافات الاقليمية.

ويمضي الكاتب الى ان بارزاني يُغطي انخراطه في التحالف ضد سوريا، بحكاية الخلاف مع المالكي، كما ان ما يبديه بارزاني من استعداد للتعاون مع اي طرف للخلاص من السيطرة والاحتكار ووضع الديمقراطية على المسار الصحيح، ليس سوى قنابل دخانية يريد منها افتعال اي اشكال او تضخيم ما هو قائم كي يمضي قدماً في مغامرته التركية – السورية، وعلى حد قول كاتب المقال في الصحيفة الأردنية.

XS
SM
MD
LG