روابط للدخول

"الشرق" السعودية: وساطة اميركية بين اربيل وبغداد


كتبت صحيفة "الرأي" الكويتية ان حدة الأزمة السياسية بين حكومة بغداد المركزية وسلطات اقليم كوردستان لم تنخفض منذ نشوبها قبل اشهر وحتى الآن، بل هي في تفاقم مستمر حتى وصلت إلى مستوى غير مسبوق، وتحول في بعض فصوله إلى صراع شخصي بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

وترى الصحيفة الكويتية ان التحركات التي يقودها الفصيل النيابي التابع للمالكي لغرض استجواب بارزاني تحت قبة البرلمان المركزي قد تصطدم بمعارضة الأكراد الرافضين لأي مساس بزعاماتهم التاريخية سواء كان ذلك عن طريق الاستجواب أو حتى مجرد الاستضافة. مشيرة الى أنهم سيرون في ذلك خطوة مقابلة لمشروع سحب الثقة عن المالكي الذي يعتبر بارزاني احد عرابيه الرئيسيين.

فيما اوردت "الشرق" السعودية ان مصادر برلمانية عراقية في بغداد وأربيل قد كشفت عن وساطة تقودها السفارة الأمريكية بين قيادة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد، بالتزامن مع فشل رئيس كتلة التحالف الوطني إبراهيم جعفري في استيعاب الخلاف الجديد.

ونقلت "الشرق" عن مصادر كردية ان اتصالات وصفتها بالرفيعة جرت من أطراف أمريكية في واشنطن من أجل تحريك وفد دبلوماسي أمريكي سيكلف بحل الخلافات حول نشر قوات اتحادية لغلق معبر الخابور في منطقة زمار, واكدت مصادر الصحيفة أن المبادرة الأمريكية تقوم على فكرة إبقاء الأوضاع على ماهي عليه قبل عام 2003، وإنهاء تدخل القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها.

اما اتفاقية التخلص الآمن من بقايا برنامج الأسلحة الكيمياوية فقد تابعتها صحيفة "الاتحاد" الاماراتية ملفتة الى ما جاء في بيان السفارة البريطانية في بغداد من ان العراق وبريطانيا قد وقعا تلك الاتفاقية عبر تدريب عراقيين في مراكز ومختبرات وزارة الدفاع البريطانية.

واضافت الصحيفة نقلاً عن البيان أن علماء من وزارة الدفاع البريطانية سيقومون بمساعدة الحكومة العراقية على التخلص من بقايا برنامج الأسلحة الكيمياوية الذي تم تدمير أغلبها خلال الفترة ما بين 1992-1994.

XS
SM
MD
LG