روابط للدخول

ودعت الرامية نور عامر مسابقات المسدس الهوائي 10 م فعاليات الرماية بعد ان حلت في المركز 46 من مجموع 55 رامية شاركت في المنافسات التي قدمت موعدها اللجنة المنظمة الى الساعة التاسعة صباحا بتوقيت لندن الصيفي صباح الاحد(29تموز) بعد ان كان من المقرر ان تجري في تمام الساعة الثانية ظهرا على ميدان الرماية.

وجمعت نور عامر 360 نقطة من مجموع 400 نقطة فيما تقدمت ترتيب المتاهلات الثمان الاوائل الرامية الصينية (388) وتلتها بالمركز الثاني الرامية الاوكرانية (387,5) ثم الثالثة الفرنسية (387) والرابعة الصينية (386) والخامسة الصربية (385) والسادسة البلغارية (385) والسابعة الجيكية (385) والثامنة الروسية (385).

وكانت نور قد احرزت 91 نقطة في المجموعة الاولى و91 نقطة في المجموعة الثانية و87 نقطة في المجموعة الثالثة و91 نقطة في المجموعة الرابعة لتحصل في المجموع العام على 360 نقطة وهي مجموعة تقل عن رقمها المتحقق داخل العراق المسجل باسمها والبالغ 373 نقطة .

الوفد العراقي الى اولمبياد لندن

الوفد العراقي الى اولمبياد لندن

وعلق اداري وفد الرماية زاهد نوري على النتيجة ان نور لم تستطع ان تحطم حاجز الرهبة الذي بداخلها فحققت نتيجة اقل من مستواها مبينا ان الامر يعد طبيعيا قياسا بعمرها حيث تعد الاصغر سنا بين المشاركات في فعالية المسدس الهوائي .

وقال نوري ان العراق قد خسر المنافسة ولكن كسب رامية لها مستقبل واعد مبينا ان الدورة الاولمبية تعد تجربة كبيرة بكل المقاييس تفضي الى تنمية القدرات وصقل المواهب واعتقد ان نور استفادت كثيرا.

واكد نوري ان نور مشروع نجمة كبيرة يتبناها اتحاد الرماية ستاتي ثمارها بعد حين موضحا ان الاولمبياد تعد بوابة كبيرة ستنفذ منها هذه اللاعبة الصغيرة الى عالم البطولات.
واشار نوري الى ان نور تغلب عليها عامل الخوف ولم تتمكن من السيطرة على مشاعرها لذلك لم تحقق حتى ارقامها في التجربة النهائية التي جرت اول امس السبت موضحا ان المتابعين للبطولة شهدوا بكاء لاعبات كبار بسبب الاجواء وحدة المنافسة.

وكانت نور عامر قد اجرت عصر اول امس السبت البروفة الرسمية للبطولة المعتادة قبل السباقات الرسمية حيث اطلقت (40) اطلاقة نحو الهدف.

يذكر ان الرامية نور عامر العامري من مواليد محافظة كربلاء عام 1994 وهي طالبة بالمرحلة الثانية بكلية التربية الرياضية بنات بجامعة بغداد تلعب في نادي الحسينية وتتدرب تحت اشراف المدرب المصري احمد الارضي ابرز انجازاتها فضية الدورة العربية التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة عام 2011 بفعالية المسدس الهوائي 10 م كما احرزت في الفعالية ذاتها فضية الفردي وبرونزية الفرقي مع المنتخب الوطني في بطولة العرب التي جرت في الكويت عام 2012 .

ومن المقرر ان يكون الملاكم احمد عبد الكريم قد خاض في الساعة التاسعة و خمسة واربعة دقيقة من مساء امس الاحد نزال وزن 69 كلغم امام منافسة من جنوب افريقيا لوسيري سيفاي وذلك ضمن دور 32 الذي تجري منافساته على حلبة ايكسيل.

مأدبة افطار في السفارة العراقية في لندن

اقامت السفارة العراقية مساء السبت مادبة افطار على شرف البعثة العراقية وذلك في احد المطاعم العراقية في شارع اجور رود بمركز العاصمة البريطانية لندن .

وحضر مادبة الافطار وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر و رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي ووكيل وزير الشباب والرياضة عصام الديوان وعادل فاضل الامين العام للجنة الاولمبية ورئيس البعثة الرياضية سمير الموسوي فضلا عن اعضاء البعثة من رياضيين واداريين ومدربين.

وحضر من جانب السفارة المستشار عبد الرحمن الاشيقر وعدد من موظفي السلك الدبلوماسي وقد رحب الاشيقر بالحضور واعرب عن سعادته بتواجد بعثة في لندن واكد ان السفارة جاهزة لتلبية االاحتياجات وتذليل العقبات بما يسهم في انجاح المشاركة العراقية .
وتمنى الاشيقر ان تعكس المشاركة صورة ايجابية عن الرياضة العراقية حاثا الرياضيين على بذل ما بوسعهم وتحقيق نتائج طيبة ملبية للطموح.

وسوغ الاشيقر غياب السفارة عن استقبال البعثة بعدم وصول خطاب رسمي من وزارة الخارجية يحدد موعد وصول البعثة راميا الكرة بملعب اللجنة الاولمبية على اعتبار انها لم تفاتح الخارجية بذلك .

واوضح الاشيقر انه كان يامل الحضور الى حفل الافتتاح ليحيي البعثة العراقية وهي تستعرض مع بقية الدول في الاستاد الاولمبي الا ان عدم توفر تذكرة الدخول حال دون ذلك.

وشكر رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي مستشار وموظفي السفارة وقال نحن نرحب بهذه الدعوة الكريمة التي تدل على التفاعل والمحبة مشيرا الى ان تكاتف الجهود وتظافرها من قبل الجميع امر مطلوب في هذه المشاركة التي تعد الاهم مقارنة بالبطولات القارية والدولية الاخرى كونها تمثل جزء من التاريخ الاولمبي .

وثمن حمودي الاندفاع العالي الذي يبديه الرياضيون وهم يشرعون في دخول المنافسات وطالبهم بتحطيم ارقامهم المحلية على الاقل والعبور الى الدور الثاني من التصفيات مبينا ان الرياضي العراقي يمتلك من الغيرة والحماس مايميزه عن الرياضيين الاخرين في بقية الدول.


وزير الشباب والرياضة العراقي

وصف وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر المشاركة العراقية بالمتواضعة منتقدا عدم التوازن بين عدد الرياضيين والاداريين وقال يفترض ان يكون هنالك نسبة وتناسب بين الطرفين كي لا تصاب البعثة بالترهل وينصرف بعض اعضائها بعيدا عن الغرض الذي جاءوا من اجله.

وزير السباب الى اليمين

وزير السباب الى اليمين

وتوقع الوزير ان تكون النتائج متواضعة مؤكدا ان الفجوة ما تزال كبيرة في الانجاز بين ابطال العالم وبين الرياضيين العراقيين مشيرا ان الدول تعمل على صناعة الانجاز بالدقائق والثواني.

واضاف الوزير ان الرياضة العراقية بحاجة الى من 5 الى 10 سنوات كي تصنع ابطالا ممكن ان يتنافسون في الاولمبياد موضحا ان ذلك يتطلب المزيد من العمل والجهد والخبرة لتحقيق ذلك.

وعن اطلاعه على المنشات الرياضية في الاولمبياد ذكر الوزير ان معاليه ووفد من وزارة الشباب والرياضة قد حضر الى لندن قبل سنتين اثناء شروع اللجنة المنظمة بالتهيئة للحدث وزار مع الوفد معظم المنشات الرياضية واطلع على الية ادارتها وصيانتها وعقد اتفاق على الاستعانة ببعض الملاكات والاستفادة من خبراتها في العراق .

واكد الوزير ان المشكلة المتوقعة الان هي في الادارة مبينا ان مشاريع الوزارة بدأت تصل الى مشارف الانجاز وهي بحاجة الى ملاكات متخصصة قادرة على ادارتها وادامتها فالملاعب والصارت بدون ادارة جيدة تظل مجرد احجار وهياكل حديد.

واشار الوزير انه لمس تطورا كبيرا في بعض الدول الحاضرة في الاولمبياد مشددا الى ظهورها القوي في السباقات وقدرتها على منافسة الدول الرياضية العظمى لاسيما بلدان الاتحاد السوفيتي السابق ودول امريكا الجنوبية .

وعلق الوزير على حفل افتتاح الدورة الاولمبية واصفا اياه بالرائع والجميل والمعبر عن الحاضر والماضي حيث مزج بين التراث والتقدم في المملكة المتحدة مضيفا انه كان بمثابة رسالة الى العالم تعرف بالتاريخ العريق لبريطانيا.

وتابع الوزير ان فكرة الرسائل الرياضية للشعوب الاخرى ممكن تنفيذها في العراق من خلال حتى البطولات المحلية وقال ان الافلام الوثائقية واللوحات الشعبية ممكن ان تعكس حضارة وادي الرافدين لاسيما ان العالم اصبح قرية الكترونية صغيرة فالحدث ينقل على الفور الى مختلف ارجاء المعمورة.

وطالب الوزير اتحاد كرة القدم وبقية الاتحادات تطبيق الفكرة عند انطلاق مسابقاتها الكبرى فضلا عن البطولات العربية والاقليمية التي تضيفها مبديا استعداد الوزارة للمساهمة في انجاح الموضوع.

وزاد الوزير ان الفكرة ممكن ان تطبق كذلك عند افتتاح مدينة البصرة الرياضية واكد ان الاتفاق مع نادي برشلونة سيدخل حيز التنفيذ بعد ان حصلت الوزارة على مصادقة مجلس الوزراء وسنعمل على تنظيم بطولة دولية في الافتتاح كخطوة جبارة لرفع الحظر الرياضي عن العراق ومدينة البصرة.

واضاف الوزير ان نادي بورتو البرتغالي قدم عرضا لادارة مدينة البصرة الرياضية وقد احلنا العرض الى وكيل الوزارة عصام الديوان لدراسته وتقديم المقترحات بشانه كون المدينة بحاجة الى ادارة كفوءة عند الافتتاح لادارتها بشكل متميز .

وختم وزير الشباب والرياضة تصريحه بالقول اتمنى ان تكون مشاركة العراق ايجابية في الاولمبياد متمنيا ان تكون مدينة الضباب نقطة انطلاق نحو المشاركة الايجابية التي تعتمد على التنافس لا الحضور فقط.
XS
SM
MD
LG