روابط للدخول

لعبة السكواش في العراق تعاني من الاهمال رغم اتساع قاعدتها الشعبية


نتابع في "المشهد الرياضي" لهذا الاسبوع حال لعبة السكواش في العراق واسباب غياب رعاية هذه اللعبة مع عتاب لوزارة الشباب والرياضة بهذا الخصوص. كما نتعرف على ألأداء المتميز لفريق الحدود الذي مثل العراق في بطولة غوثيا الدولية في السويد التي شاركت فيها فرق من ثمان وسبعين دولة، ولكن نستهل "المشهد" كالعادة بهذا الشريط من الأخبار المحلية.

ـ تخلت الرامية الاولمبية نور عامر عن مسدسها الهوائي بعد ان رفضت طائرة الخطوط الجوية الاماراتية شحن المسدس مع عدة نور الرياضية وامتعتها على اساس انه يدخل ضمن الأسلحة.

وسافرت نور البالغة من العمر ثمانية عشر عاما مع اعضاء البعثة العراقية الى اولمبياد لندن بدون المسدس.

وقال مدير العلاقات في اللجنة الاولمبية العراقية يوسف خوشابا ان السلطات الاماراتية وافقت لاحقا على نقل مسدس نور متعهدة بإيصاله سالما الى لندن. وقالت الرامية نور انها لا تستطيع الاستغناء عن مسدسها الهوائي لأنه يحمل بصماتها مؤكدة إخضاعه للصيانة الكاملة خلال معسكرها التدريبي في المانيا قبل الالتحاق بالبعثة العراقية الى اولمبياد لندن الذي افتُتح الجمعة.

من جهة أخرى قال رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي ان اللجنة تتطلع الى مشاركة الرياضة العراقية مشاركة مثمرة منوها بأن اكتساب الخبرة لا يقل اهمية عن النتائج.

وتضم البعثة العراقية ثلاثين عضوا بينهم ثمانية رياضيين الى جانب الاداريين والمسؤولين.

ـ أكد الاتحاد المركزي لكرة القدم انه مستعد لاستقبال كل من يشكك في تسلم مدرب المنتخب الوطني زيكو مستحقاته واطلاعه على الوثائق ذات العلاقة. وقال عضو الاتحاد عبد القادر شمخي ان اتحاد الكرة يفتح ابوابه لاطلاع المشككين على الوثاق التي تثبت تسلم زيكو مستحقاته.
ولفت شمخي الى ان الاتحاد يمثل دولة العراق ولا يمكن ان يخل ببنود العقد نظرا لما يلحقه ذلك من ضرر بالرياضة العراقية وسمعة البلد عموما.

ـ اعلنت المدرسة التخصصية بكرة اليد التابعة لوزارة الشباب والرياضة توسيع دائرة عملها الى عشر محافظات وقع الاختيار عليها وفق معايير موضوعية وتقييم دقيق لواقع اللعبة بما في ذلك الكثافة السكانية وتوفر البنى التحتية والكوادر الفنية القادرة على ادارة المدرسة. ولم تُذكر اسماء المحافظات العشر بانتظار قرار الوزارة.

وتضم المدرسة التخصصية بكر اليد نحو تسعين طالبا يتدربون باشراف خبراء في ثلاث وحدات اسبوعيا خلال شهر رمضان.

ـ اعلن الاتحاد العراقي لرفع الاثقال مشاركة منتخب العراق للناشئين والشباب في ثلاث بطولات ، الأولى بطولة دولية تُقام في الجمهورية التشيكية في ايلول المقبل والثانية بطولة آسيا التي تستضيفها ميانمار في اوائل تشرين الأول والثالثة بطولة العرب في الجزائر في منتصف تشرين الأول.

ـ يستعد المنتخب الوطني بالشطرنج فئة الشباب للمشاركة في الاولمبياد العالمي الذي تُقام مسابقاته في اسطنبول خلال الفترة من 27 آب ولغاية 10 ايلول بمشاركة خمس لاعبات وخمسة لاعبين سيتنافسون مع جمع من اقوى لاعبي العالم الشباب بالشطرنج.

ضوء على قضية

يشكو الاتحاد المركزي للسكواش من غياب الرعاية والإهمال مشيرا الى انه رغم تأسيسه منذ اكثر من ربع قرن لا يملك مقرا حتى الآن ولا قاعات يُعتد بها.

وناشد رئيس الاتحاد وليد الدباغ وزارة الشباب والرياضة والمؤسسات ذات العلاقة الاهتمام باللعبة لا سيما وان فيها العديد من اللاعبين ذوي المواهب الواعدة على اختلاف المراحل العمرية وحصول اللاعبين المتقدمين على المركز الثالث عربيا.

لاعبا سكواش في نادي العلوية

لاعبا سكواش في نادي العلوية

نائب رئيس اتحاد السكواش وليد الدباغ أكد تجاهل ندائهم من قبل وزارة الشباب و الرياضة وهي نداءات كانت تطالب بأهمية دعم اللعبة وتوفير مراكز تدريب تليق بالقاعدة الجماهيرية التي أخذت تتسع في الأعوام العشرة الأخيرة، إذ إن الاتحاد لا يملك لحد الآن مقرا له وغالبا ما يتجمع أعضاء الاتحاد واللاعبين في نادي العلوية الاجتماعي حيث تتوفر قاعدة قديمة يتدرب فيها اللاعبون من مختلف الأعمار مع وجود ثمان قاعات في عموم العراق تتركز في بغداد فقط بعضها لا يصلح للتدريب.

وأضاف الدباغ ان هناك رغبة عند المحافظات لتشكيل اتحادات فرعية لكن لعدم وجود قاعات في المحافظات يتعذر ذلك.

ومن اللافت إن العراق من أول الدول العربية التي أُسس فيها اتحاد للسكواش في عام 1986 إلا أنها لحد الآن لا تعتبر لعبة اولمبية لذلك فهي لا تلقى الدعم من اللجنة الاولمبية كما يحصل مع باقي الألعاب.

واشار رئيس اتحاد السكواش وليد الدباغ الى اتجاه النية في ادراج اللعبة ضمن الألعاب الاولمبية خلال السنوات القليلة المقبلة.

مدرب المنتخب الوطني بلعبة السكواش للمتقدمين والشباب الدكتور فخر الدين قاسم قال انه لا يمكن تطوير اللعبة وكسب مواهب شبابية أو مواهب نسويه في ظل هذا الإهمال لأنه لا توجد قاعدة نظامية للعبة او بنية تحتية للارتقاء بمستوى قدرات اللاعبين الذين وصل عددهم الى 46 لاعبا من مختلف المراحل العمرية يمثلون المنتخبات الوطنية.

وحصل العراق على المركز الثامن آسيويا في أخر بطولة نظمت. وهناك الآن ستة مدربين حصلوا على شهادات دولية لتدريب اللعبة
واضاف المدرب قاسم أنهم في اتحاد السكواش قدموا عشرات الطلبات للمسؤولين من اجل تخصيص مقر للاتحاد وتطوير قاعات للعب والتمرين لكنها لم تلق الاستجابة وما زال الاتحاد يعتمد على تعاون نادي العلوية الاجتماعي وجامعة بغداد في توفير القاعات.

العراق في بطولة غوثيا الدولية للكرة

حقق العراق نتائج طيبة في بطولة غوثيا الدولية بكرة القدم فئة الناشئين لعام 2012 التي أختُتمت مسابقاتها في مدينة يوتوبوري السويدية مؤخرا.

فريق الحدود العراقي

فريق الحدود العراقي

مثل العراق في بطولة هذا العام فريق الحدود، الذي قدم عروضاً رائعة، وكان مرشحاً قوياً للوصول الى المباراة النهائية لبطولة كوثيا الدولية التي تقام كل عام في مدينة يوتوبوري السويدية. لكن الفريق، أحتل المركز الخامس، وهي نتيجة أشاد بها المراقبون.

البطولة شارك فيها 1615 فريقاً من 78 دولة، شهدت الى يوم اختتامها الأحد أكثر من أربعة الآف مباراة.

مدرب الفريق محمود شاكر قال لإذاعة العراق الحر عن مشاركة " الحدود " في البطولة: " عندما خرجنا من بغداد كنا مصممين على أن نأتي بالكأس اليها، وقد حققنا نتائج جيدة، وتمكنّا من تصدر مجموعتنا".

وعبر شاكر عن رضاه على مستوى أداء الفريق، وأضاف : " حتى جمهور الجالية العراقية في السويد، كانوا مرتاحين، لكن الإجهاد الشديد الذي أصيب به اللاعبون بسبب كثرة المباريات في اليوم الواحد، أدى الى عدم فوزهم بالبطولة".

وقال رئيس الجمعية العراقية السويدية الرياضية، منسق الفريق العراقي إيفان كاتو إن العراق شارك في البطولة في 2009 بأربعة فرق، حصلت على نتائج جيدة، وفي 2010 شارك بأربعة فرق، منها فريق للبنات، وفي 2011 شارك بفريقين.

وأضاف كاتو " فاز فريق الحدود في هذه البطولة 10- صفر، 12 – صفر، 2 – صفر، 4 – صفر، 5 – صفر، لكنه خسر في المباراة الأخيرة 1- صفر بهدف يتيم قاتل، أمام الفريق السويدي".

الرياضة في العالم

ـ أُقيم حفل افتتاح دورة الألعاب الاولمبية في لندن بحضور عدد قياسي من زعماء العالم ومشاهيره. واشتمل حفل الافتتاح الذي بلغت ميزانيته اثنين واربعين مليون دولار على استعراضات موسيقية وفعاليات راقصة والعاب نارية. وأعلنت الملكة اليزابيث الثانية افتتاح الألعاب رسميا.

وكان وزير الألعاب الاولمبية البريطاني جيريمي هنت اعلن نشر الف ومئتي جندي اضافي لحماية الاولمبياد وبذلك ارتفع عدد القوات المعبأة لتأمين الاولمبياد الى ثمانية عشر الفا ومئتي جندي.
ويشارك العراق في اولمبياد لندن ببعثة تضم ثلاثين عضوا بينهم ثمانية رياضيين ورياضيات يشاركون في العاب القوى والسباحة والرماية والقوس والسهم ورفع الاثقال والملاكمة والمصارعة.

ـ قال نجم كرة السلة الفرنسي توني باركر لأعضاء المنتخب الاولمبي ألا يخافوا من الاميركيين مؤكدا ان بالامكان هزم المنتخب الاولمبي الاميركي الذي يوصف بفريق الاحلام. ويلتقي المنتخب الاولمبي الاميركي حامل اللقب الاولمبي امام نظيره الفرنسي في مباراة الافتتاح يوم الأحد.

ـ اعلنت باكستان تقديم دعوى قانونية ضد صحيفة بريطانية قالت انها اكتشفت عملية تحايل وتزوير تأشيرات تهدد بتسلل ارهابيين الى القرية الاولمبية.

وكانت صحيفة ذي صن البريطاينة واسعة الانتشار كتبت انها كشفت عملية لتزوير التأشيرات في مدينة لاهور تتيح الانضمام الى البعثة الباكستانية المشاركة في اولمبياد لندن مقابل مليون روبية أو ما يعادل عشرة آلاف دولار. وردت اسلام آباد بغضب على تقرير الصحيفة قائلة انها دعاية قذرة ضد باكستان ، على حد تعبير وزير الاعلام الباكستاني قمر زمان كايرا.

ـ اعترف رئيس قسم مكافحة المنشطات في اللجنة الاولمبية الدولية آرني ليونكفست بأن قسمه لم يتحرك بسرعة لاعادة فحص العينات خلال اولمبياد اثينا 2004 وكشف الرياضيين الذين مارسوا الغش بتناول مواد ممنوعة وأفلتوا من المحاسبة.

ـ أكد آرسين فينغر مدرب آرسنال ان النادي الانكليزي ما زال ينشط في سوق التنقلات وسيتعاقد مع لاعبين جدد لرفد تشكيلة الفريق. وكان فينغر اضاف لوكاس بودولسكي لاعب المنتخب الالماني الذي انتقل الى آرسنال من نادي كولن واوليفييه غيرو لاعب المنتخب الفرنسي الذي انتقل الى آرسنال من مونتبلييه بطل الدوري الفرنسي.

ـ سيرين صمت مطبق على المعلب الاولمبي مساء الخامس من آب حين يستعد اسرع ثمانية عدائين بانتظار اشارة الانطلاق في سباق 100 متر. ويتوقع المراقبون ان تنحصر المنافسة على الوسام الذهبي بين حامل الرقم القياسي الجمايكي يوسين بولت ومواطنه يوهان بليك.

XS
SM
MD
LG