روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: العلاقات العراقية السورية تقارب في الوقت الضائع


تواصل الصحف العربية متابعتها وقراءتها للادوار التي يتلبسها العراق من احداث سوريا، إذ رأت "القبس" الكويتية ان موقف العراق من الوضع السوري قد يمثل أفضل دليل على الصورة الضبابية للسياسة العراقية. فالتصريحات الارتجالية المتضاربة غالباً ما تفضي الى مواقف مضطربة من جانب حكومة العراق.

في حين وصفت صحيفة "البيان" الاماراتية العلاقات العراقية السورية بتقارب الوقت الضائع.

اما الكاتب سميح صعب وفي مقال بصحيفة "النهار" اللبنانية فيتساءل إن كان سوريا والعراق باتا جزءاً من حرب واحدة تستهدف البلدين، معتبراً عودة التفجيرات بقوة الى الساحة العراقية ايحاءً بذلك.

كما يطرح سميح السؤال فيما إذا كانت الحرب ستتجدد في العراق لو ان رئيس الوزراء نوري المالكي ارتضى ان يلعب الدور الذي يلعبه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في توفير بيئة آمنة للمعارضة السورية وتسليحها وتدريبها كي تشن عمليات في الاراضي السورية؟ أم ان العراق كان معرضاً في كل الاحوال لتجدد الهجمات أياً يكن الدور الذي سيؤديه؟

ويشير الكاتب ايضاً الى أن النظامين السياسيين في كل من دمشق وبغداد لم يكونا على الموجة ذاتها حتى في ايام حكم حزب البعث في كلتا الدولتين، لكن الخارج ينظر الى سوريا والعراق بصفتهما وحدة جغرافية وفي موقع جيوسياسي واحد، واليوم اكثر من اي وقت مضى.

هذا واشتركت عناوين الصحف العربية ايضاً بعرض خبر قيام قوات البيشمركة بمنع قوة من المركز من بلوغ المنطقة الحدودية بين اقليم كردستان العراق وسوريا.

غير أن صحيفة "الشرق" السعودية من جهتها نشرت خبراً حول قرار عددٍ من كبار ضباط الجيش العراقي السابق والأجهزة الأمنية المنحلة مغادرة بلادهم والتوجه إلى الأردن بعد موجة من الاعتقالات التي أطاحت بوعد المالكي بمنح عفوٍ شامل لكل من لم تتلطخ يديه بدماء العراقيين في الأحداث الطائفية.

وتنقل الصحيفة السعودية عن مصادر عراقية في العاصمة الأردنية عمان أن جهازي مكافحة الإرهاب والأمن الوطني في العراق ألقيا القبض على كثير من الضباط وموظفي الرئاسة والأجهزة الأمنية العراقية المنحلة القادمين من سوريا بحجة جمع معلومات عن أسباب عودتهم إلى وطنهم وأخذ تعهدات منهم بعدم الوقوف ضد العملية السياسية.

XS
SM
MD
LG