روابط للدخول

"الاتحاد" البغدادية: تصريحات علاوي تؤكد ان كل ما يجري هو إدعاء لأزمة


مع تداول وسائل الاعلام نبأ عودة صالح المطلك لمزاولة عمله نائباً لرئيس مجلس الوزارء لشوؤن الخدمات، بعد انقطاع دام اكثر من 6 اشهر لوصفه رئيس الوزراء نوري المالكي بالدكتاتور، فإن صحيفة "المدى" زادت على الخبر ان جبهة الحوار التي يتزعمها المطلك قد أكدت قيام الاخير بزيارة الى تركيا لترطيب الأجواء بين بغداد وانقرة، في وقت اوضحت النائبة ناهدة الدايني المنتمية الى جبهة الحوار ايضاً ان الزيارة هي من اجل العلاج فقط.

من جانب آخر يعود بنا الكاتب ساطع راجي في جريدة الاتحاد الى تصريحات زعيم ائتلاف العراقية اياد علاوي ملفتاً الى ان ما جاء فيها بشأن عدم وجود ازمة سياسية هي حقيقة. معتبراً الكاتب ان كل ما يجري هو تمثيل وإدعاء للأزمة.

ويرى الكاتب انه لا توجد خلافات يمكن أن تؤدي الى فض الحكومة او إجراء انتخابات او إنهيار تحالفات، بل هي حملات اعلامية يراد منها تلميع زعماء وتسويق ساسة والتغطية على الاهدار اليومي للمال العام والوقت. والنتيجة الوحيدة المرجوة من كل ذلك هو تكريس سلطة القوى السياسية وتمديد فترة وجودها في الحكم وقمع كل البدائل الممكنة وسد الطريق أمامها وابقاء المواطنين تحت سقف التهديد بفعل الاحتقانات السياسية والطائفية والعرقية والمناطقية، وطبعاً ذلك من وجهة نظر كاتب المقال.

اما حميد عبدالله فيعود هو الآخر الى تصريحات سابقة لمسؤولين تفيد بأن العراق اول بلد في المنطقة شهد ربيعاً عربياً. وعندها يقول الكاتب في مقاله بصحيفة "المشرق" إنه لو حدد سمات الربيع لما عثر على واحدة منها في الاجواء السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية أو حتى الطبيعية في العراق.

ويضيف عبدالله بأن التغيير الذي عصف بالعراقيين في نيسان 2003 إذا كان هو الربيع العراقي، فإننا لم نلمس من ذلك الربيع سوى أن الازهار تحولت الى أشواك.

غير ان مكرمة واحدة جاد الربيع بها علينا، وهي أننا بتنا (والقول للكاتب) نشتم الحكومة في أي وقت من غير أن تقطع ألسنتنا، لكننا اكتشفنا بعد سنوات أنّ الحكومة مشغولة عنا بأشياء أهم وأخطر، لذلك فإنها لا تسمع ما نقول، وإنْ سمعت، فإنها لا تبالي.

XS
SM
MD
LG