روابط للدخول

اقبال العراقيين على شراء مبردات الهواء التقليدية


مبردة عراية تقليدية

مبردة عراية تقليدية

اجهزة التبريد التقليدية (المبردات) استعادت مكانتها وغدت سيدة الموقف خلال الصيف الحالي، وهي الاختراع الكهربائي الذي يشتغل على امبيرات المولدات، ويعتمد عليها الناس في مقاومة درجات الحرارة المرتفعة، بعد تدهور وضع الكهرباء الوطنية.

ففي هذه الايام االحارة بشطل غير مسبوف يتكل كثيرون على المبردات التي تعمل وفق نظام ميكانيكي قديم يقلب الهواء وسط الماء للحصول على نسمة هواء باردة تكيف اجواء البيوت واماكن العمل.

وقال المواطن ابو حيدر من سكنة منطقة الكاظمية "لاسبيل لنا لمجاراة حرارة الجو سوى تشغيل المبردة، وتحمل هوائها الرطب، فهي لا تحتاج إلاّ لقدر بسيط من الطاقة، وتتناسب مع عدد امبيرات خطوط السحب المشتركين فيها مع اصحاب المولدات الاهلية".

وقال المواطن ابو قيس من حي المنصور "اضطررنا الى شراء مبردات ونصبها في غرف المعيشة داخل البيت وترك اجهزة التكييف الحديثة التي يتطلب تشتغيلها نحو 20 امبير ومثل هذه الطاقة لايمكن الحصول عليها إلاّ عبر الشبكة الوطنية الغائبة اكثر من 20 ساعةيوميا".

و بفعل مظاهر الحرمان من الكهرباء الوطنية غدت مبردات الهواء مدللة ومرغوبة من قبل الكثيرين وتحظى بالرعاية والاهتمام والاحترام وتتقدم اولويات الصرف والانفاق اليومي لادامتها وصيانتهاز

وقال المواطن باسم من حي الحرية "المبردة شر لابد منه وهي كثيرة العطلات وتحتاج الى صيانة مستمرة لتبقى جاهزة للعمل وخصوصا ادامة الماطور والواتربم، والحلفة والقايش وغيرها"، مضيفا "المبردات تسببت بفقدان حياة الكثيرين صعقا بالكهرباء ممن لم يتخذوا الحيطة والحذر في التعامل مع هذا الجهاز الذي يجمع ما بين الماء والكهرباء في مكان واحد".

ومع كثرة الاقبال على اقتناء المبردات انتعشت تجارتها، إذ قال علي قاسم وهو احد تجار الاجهزة الكهربائية في بغداد "نبيع يوميا قرابة 15 مبردة هواء. وهناك في السوق المحلية انواع مختلفة المواصفات والاحجام والاشكال من هذه الاجهزة التي لا تستهلك اكثر من امبير واحد، ومنها مل تعمل على نصف امبير فقط، وتلقى اقبالا كبيرا"، مشيرا الى "ان معظم المشتريات تتركزت على انواع المبردات الايرانية والهندية المنشا لانها اقتصادية في صرف الطاقة، وتتراوح اسعارها ما بين 200 ألف و300 الف دينار ومنها بلاستيكية امينة الغلاف، ويمكن ان تستخدم داخل وخارجه".

XS
SM
MD
LG