روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: المعارضة السورية تطلب تأجيل زيارتها الى بغداد


تظاهرات الديوانية والبصرة من وجهة نظر صحيفة "الناس" هي بداية ربيع عربي على ابواب الحكومة العراقية. ونقلت الصحيفة عن مصدر نيابي ان الربيع العربي مختلف هذه المرة ليستهدف نمطاً من الرجال القابضين على القرار الامني والسياسي والاقتصادي.
كما افاد مصدر آخر وصفته الصحيفة بالعشائري بأن فكرة الثورة الشعبية في العراق تقوم على اساس توظيف الاستياء الكبير من الملف الامني واستسهال حياة المواطن إضافة الى تطوير اسئلة الشارع المتعلقة بالنهب المنظم للمليارات وغياب الكهرباء والماء الصالح للشرب.

اما "الدستور" فقد اشارت الى الطلب الذي تقدمت به المعارضة السورية لتأجيل زيارتها التي كانت مقررة الى بغداد بسبب تطور الاحداث في دمشق.
هذا وكشف مصدر حكومي للصحيفة عن وجود اتصالات مستمرة بين أطراف عراقية من الموصل والانبار وبين قيادات "الجيش السوري الحر"، مؤكداً أنهم يأملون في أن يؤمن لهم أهالي الانبار والموصل العمق الستراتيجي في حال احتدام الصراع ووصولها إلى نقطة حرجة قد تستدعي تدخلاً إيرانياً أو عراقياً في الأزمة.

اما متابعة لقرار حكومة بغداد باستقبال اللاجئين السوريين، فيستغرب حسين علي الحمداني في عمود بصحيفة "العالم" عن سبب عدم نظر البعض الى الوضع العراقي بواقعية عندما يطالب بلده بأكثر مما يستطيع تقديمه في موقفه إزاء الوضع في سورية والسوريين.
ويشير الكاتب الى ان استضافة لاجئين سوريين في العراق ينبغي ألاّ تكون مجرد مزايدات يريد البعض منها لفت الانتباه وشتم الحكومة؛ على ان بالإمكان شتمها على ضعفها وادائها في مجالات كثيرة أخرى.

كما يرى الحمداني في صحيفة "العالم" أن قرار القبول بلاجئين يستدعي بالضرورة تخصيص موارد وخبرات اغاثة وخبرات امنية، وأن العراق عديم الخبرة باستقبال لاجئين وإدارة شؤونهم. فالحكومة العراقية بوضعها الحالي لا يمكنها أن تقيم مخيمات في صحراء العراق الغربية توفر للاجئين فيها ماء وكهرباء ووسائل راحة، بل لا يمكنها حتى ضمان أمن اللاجئين وسلامتهم من عمليات إرهابية وانتهاكات قد تطالهم من هذا الطرف أو ذاك.
XS
SM
MD
LG