روابط للدخول

صبي يبيع الشاي في الطرقات بدلا عن الدراسة...ومشكلات تواجه مسيحيا يعتنق الاسلام


نتعرف اليوم إلى طفل في سن الدراسة غير انه لم يذهب في حياته إلى مدرسة. كما نستمع إلى شكوى مسيحي اعتنق الإسلام، غير انه يواجه مشاكل عديدة.
*** *** ***

هاني حميد هاني في الحادية عشرة من عمره، يمتهن بيع الشاي ويتنقل من منطقة إلى أخرى في مدينة العمارة للحصول على بعض المال. حال هاني في ذلك حال الآلاف الأطفال الذين يضطرون إلى العمل لإعانة أسرهم، بدلا من الدراسة، وبدلا من أن يتمتعوا بسنوات طفولة طبيعية.

مراسل إذاعة العراق الحر في ميسان سلام ظافر التقى الطفل هاني على الطريق فسأله عما يفعل وهل يدرس في المدرسة أم لا؟ فقال هاني إنه لا يعرف القراءة والكتابة، ولم يسجله احد في المدرسة، وإنه يعمل ويكسب بعض المال ويعطيه لوالدته.

والد هاني وأخوه الأكبر يعملان في البلدية، فيما وجد هو أن أفضل ما يمكنه فعله هو بيع الشاي.

كم طفل مثل هاني في العراق؟ وكم طفل حرم من التعليم والتعلم؟ وما هو مستقبل بلد ينتج أطفالا أميين لا يتقنون أي مهنة تمكنهم من العمل وتوفير عيش كريم؟ ثم ما هو دور الدولة في كل هذه الأمور؟ هل تكتفي بدور المتفرج؟ الأسئلة عديدة ويمكن للقارئ المشاركة في التعليق على هذا الموضوع.
*** *** ***
ومن الطفل بائع الشاي في العمارة الى بغداد حيث لااعتنق مسيحي اعتنق الإسلام قبل ثلاث سنوات، الأمر الذي أدى إلى قطع علاقاته بشكل كامل بجميع أفراد أسرته وأقربائه، فاصبح وحيدا بلا معين ولا مساند.

يقول الرجل إنه اعتنق الإسلام غير انه لم يجد ممن حوله العون والمساعدة بل واجه مشاكل جمة منها السخرية، والاستصغار والرفض الاجتماعي وأيضا بؤس الأحوال المعيشية كونه بلا عشيرة تدعمه.

الرجل أنور ليون يلدا يقيم في حي العامل ببغداد. يقول إنه مر بمرحلة عصيبة في حياته قبل ثلاث سنوات فتخلت عنه أسرته، فيما وقف إلى جانبه أصدقاء مسلمون، وما أن انتهت المحنة حتى هرع إلى الإمام الكاظم ليعلن إسلامه، وكان يشعر بسعادة غامرة وارتياح.

انور اعتقد كما يبدو ان هناك جهات قد تأخذ بيده وتساعده، لاسيما وانه اصبح وحيدا بلا اسرة ولا سند، غير انه وجد نفسه يناضل في هذه الحياة وحده.

وقال إن بعض المسلمين يستغلونه ويعدونه بالمساعدة وبالعون ثم ينقضون الوعود كما إن اسرته لم تسأل عنه على الاطلاق. واضاف ان البعض اسمعه كلمات غير لطيفة مثل: نحن لا نريد من يأتينا على طمع، لاسيما عندما يطرق الابواب من اجل عمل او لقمة خبز يحصل عليها من عرق جبينه.

أنور اقترح ان تقوم الجهات المسؤولة عن شؤون الدين بتشكيل لجنة او فتح مكتب خاص يأخذ على عاتقه مسألة رعاية معتنقي الاسلام الجدد، وقال إنه كان يتوقع ان يأتي وجهاء او رجال دين لتقصي احوال الرعية والسؤال عن امورهم واوضاعهم البشرية والانسانية والمادية والصحية الى غير ذلك، خاصة اولئك الذين اعتنقوا الاسلام حديثا، غير ان هذه التوقعات غير صحيحة كما اثبتت الاحداث.


تعليقات المستمعين:
- رسالة بلا توقيع تقول: قضية أنور لو بغير دولة يسلم، كان لبسوه ذهب...
XS
SM
MD
LG