روابط للدخول

"عناق الفنون" باكورة نشاطات منتدى أصيل الثقافي


جانب من حفل عناق الفنون

جانب من حفل عناق الفنون

"تعالوا نبتكر أفقا وشمسا وأصيلا. تعالوا نرسم نجوما في سماء بغداد" بهذه العبارة افتتحت أمسية "عناق الفنون" التي أقيمت في قاعة "مدارات" للفنون، والتي تعتبر باكورة نشاطات منتدى "أصيل بغداد" الثقافي، بمشاركة شعراء وأدباء وفنانين بهدف تنظيم جلسات إبداعية شهرية.

الشاعر حسن عبد راضي، رئيس المنتدى، أوضح أن "عناق الفنون محاولة ابتكار طريقة جميلة لتقديم المبدعين العراقيين بروح المزواجة بين فنون الشعر والموسيقى والرسم.

وقد القى الشاعر حسن قاسم وهو روائي ومخرج سينمائي خلال الامسية مجموعة من القصائد النثرية من ديوانه الجديد "شوارع لا تتسع لهتافي" بمرافقة عزف على آلة القانون اداه الفنان فارس حميد، الذي أبدع في تقديم مقطوعات من تأليفه.

وقد تعاطف الجمهور مع قصيدة زهرة المنغوليا التي يقول فيها الشاعر:
منذ نهر أعلنت الحداد على الجسر
كان يحملني إلى الضفة الثانية
صرت احمل الجسر في قلبي
أحدثه عن الضفة الثانية
ويرى حسن قاسم إن مثل هذه الملتقيات تساهم في نشر الشعر الحديث وتساعد على إعادة الق الشعر الى العراقيين المحبين لكل أنواع الفنون.


وقال الشاعر حسن عبد راضي رئيس منتدى "أصيل بغداد" ان هدف المنتدى هو "فتح أفاق المشاركة الواسعة للفنانين والأدباء للقاء الجمهور البغدادي المتعطش للجمال، ولعودة مساءات وليالي بغداد، التي كانت مكتنزا للأنشطة الثقافية وستكون هناك جلسات شهرية تقدم بأسلوب مبتكر.

وكان الرسم حاضرا عبر مشاركة الفنان التشكيلي عبد سلمان البديري الذي كان يتوسط القاعة ممسكا بقلمه الخشبي، وهو يرسم ما يوحي له المشهد الشعري الموسيقي في توليفة دفعته لتخطيط تأملات لا تخرج عن كونها أمنيات عودة البريق الى بغداد.

وقال البديري أنها تجربة جميلة ومثيرة أن يكون هذه المزج الإبداعي بحضور نخبة من المثقفين والمتذوقين. حاولنا أن نطلق أمنياتنا بالموسيقى والرسم والشعر ونبتدع لغة حضارية تواجه الخراب، الذي تعيشه بغداد منذ أعوام.

أما عازف القانون فارس حميد فقد أضاف لمسة جمال للشعر بروح بغدادية من خلال تناغمه عبر ارتجالات موسيقية وتنويعات تراثية من تأليفه، معتبرا أن تجربة المشاركة الفنية تمنح القا إضافيا وتحرك الموسيقي على ابتكار لغة حوار تجذب الجمهور.

XS
SM
MD
LG