روابط للدخول

رحيل صندوق أسرار نظام مبارك


عمر سليمان يعلن تنحي مبارك في 11شباط2011

عمر سليمان يعلن تنحي مبارك في 11شباط2011

أثار وفاة نائب رئيس الجمهورية ومدير المخابرات العامة السابق اللواء عمر سليمان، جدلا في القاهرة.
واتهم أعضاء في حملته لخوض انتخابات الرئاسة الماضية الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف خلف مقتله.

حسين كمال مساعد اللواء عمر سليمان قال إن "سليمان توفى فجأة في الولايات المتحدة الأميركية أثناء إجرائه فحوصات طبية في مستشفى كليفلاند".

وأكد منسق حملة عمر سليمان رئيسا حسن الغندور أنهم سينظمون وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية بالقاهرة للمطالبة بطرد السفيرة الأميركية، والتنديد بمقتل نائب رئيس الجمهورية السابق، مؤكدا أنهم لن يتنازلوا عن حقه نهائيا حتى وإن وصل الأمر للتصعيد ضد أمريكا وممثليها في مصر.
ويشكك الكاتب المصري أسامة الغزولي في رواية أنصار عمر سليمان، منوها إلى العلاقة الإستراتيجية بين واشنطن والقاهرة .

وفي سياق متصل، كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى أنه تجرى حاليا الترتيبات لنقل جثمان اللواء عمر سليمان إلى مصر في أسرع وقت، وإقامة جنازة عسكرية له، كما أعلنت المخابرات العامة في مصر أن سليمان توفي بمرض في الدم دون ذكر تفصيلات.

وتولى اللواء عمر سليمان منصب نائب رئيس الجمهورية في مصر من 29 يناير 2011 وحتى 11 فبراير 2011، وكان تولى رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية سنة 1993، واشرف خلالها على ملف القضية الفلسطينية، ومهام الوساطة في صفقة الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط والمصالحة الوطنية الفلسطينية والهدنة بين حركة حماس وإسرائيل.

ويرى مراقبون أن سليمان هو بمثابة "الصندوق الأسود" لأسرار نظام مبارك، لكن الكاتب المصري أسامة الغزولي يرى أن هذه الأمور كانت مؤسسية.

وكان أول المعزين في وفاة سليمان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الذي يزور القاهرة حاليا، وأعرب خلال تعزيته الرئيس المصري محمد مرسي عن تقديره واحترامه لشخص عمر سليمان.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن الرئيس السابق حسني مبارك أصيب بانهيار عصبي في محبسه لدى سماعه نبأ وفاة سليمان، وبكى حزنا عليه.

في سياق آخر حكمت محكمة القضاء الإداري بعدم اختصاصها بدعوى بطلان الإعلان الدستوري المكمل، كما أحالت دعوى وقف قرار رئيس الجمهورية لعودة البرلمان إلى المحكمة الدستورية، وأرجأت دعوى حل الجمعية التأسيسية للدستور إلى الثلاثين من الشهر الجاري.

وكان عدد من المحامين أقاموا دعاوى تطالب ببطلان الإعلان الدستورى المكمل، مؤكدين أن دور المجلس العسكري، يقتصر على حماية الثورة ولا يتعدى إلى تولى مقاليد الحكم، وطالب المرشح الرئاسي السابق خالد علي بإصدار حكم بعرض الإعلان الدستورى المكمل على الشعب المصرى للاستفتاء عليه.

وفي هذه الأثناء، تباشر نيابة قصر النيل، التحقيق مع المقبوض عليهم في الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن المركزي والمتظاهرين في محيط السفارة السورية بالقاهرة، إذ بلغ عدد المضبوطين 17 مصرياً من بينهم سورى الجنسية، قاموا برشق قوات الأمن بالحجارة في محاولة لاقتحام مبنى السفارة وإنزال العلم السورى من فوقها.

بدأت الاشتباكات الساعة السادسة من مساء الأربعاء بتجمع أكثر من 250 شخصاً ما بين سوريين وعدد من النشطاء المصريين حول مقر السفارة السورية بالقاهرة، في محاولة منهم لاقتحامها وإنزال العلم السورى واستبداله بآخر.

ورشق المتظاهرون قوات الأمن بإلحجارة، ما دفع القوات للتصدي لهم وإلقاء عدد قنبلتين من الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وأسفرت الأحداث عن إصابة 14 مجندا بالقوات تلقوا الإسعافات الأولية بمكان الحادث.

وكشفت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة- الذارع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- على شبكة التواصل الاجتماعى "فيس بوك" أن رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى، أبلغ وزير الداخلية عن طريق أحد مستشاريه بسرعة الإفراج عن كافة المضبوطين فى أحداث السفارة السورية.

هذا وأعلنت جامعة الدول العربية عن عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب بالدوحة بقطر لبحث الأوضاع في سوريا، في ضوء التطورات الأخيرة التي تشهدها دمشق على رأسها تفجير مبنى الأمن القومي.

XS
SM
MD
LG