روابط للدخول

المشرق البغدادية: محنة اقتصادية للعراق إذا أغلقت طهران مضيق هرمز


مع اشارة عناوين الصحف البغدادية الى التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي وسط العاصمة السورية مسفراً عن مقتل قيادات كبيرة في النظام السوري. فإن صحيفة "الدستور" اشارت الى الداخل العراقي وقيام القوات الامنية بمحافظة الانبار بفرض اجراءات امنية مشددة على طول الشريط الحدودي العراقي السوري غربي الانبار على خلفية تصاعد وتيرة التظاهرات الاحتجاجية المناهضة للنظام السوري.

وقال مصدر امني للصحيفة إن قوة امنية شرعت بعمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق في صحراء الانبار للحيولة دون اتخاذ المجاميع المسلحة لهذه المناطق مكاناً لانطلاق عملياتها.

فيما لفتت صحيفة "المشرق" الى جانب آخر وهو ان العراق على شفا ما وصفته بـ"محنة اقتصادية كبيرة" إذا أغلقت طهران مضيق هرمز. ونقلت الصحيفة عن النائبُ في ائتلاف دولة القانون صادق اللبان ان ليس من حق ايران غلق مضيق هرمز كونه ممراً دولياً. معتبراً في حديثه مع "المشرق" ان ايران لا تعمل على غلق هذا المضيق جدياً وانما تستخدمه ورقة ضغط كي لا تمارس عليها الضغوط ولا يفرض عليها الحصار الاقتصادي.

في سياق آخر، وتحت عنوان "خليفة طالباني" يكتب هادي مرعي في الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" ان منصب رئيس الجمهورية الذي بقي للرئيس فيه سنتان قد لا يستطيع تمضيتهما في حال تدهورت حالته الصحية أكثرخلال الأسابيع والأشهر المقبلة، على الرغم من قول الكاتب إن حالة المرض والتقدم في السن وطبيعة الصراع السياسي لم تؤثر في تحجيم دور جلال طالباني القادر على الدوام في أن يقلب المعادلة ويرجح كفة فريق على آخر.

ويمضي مرعي في مقاله بصحيفة "الزمان" الى ان شخصية كالدكتور برهم صالح تبدو الأقرب الى تكهنات المحللين والمطلعين على الشأن السياسي فهو يحتفظ بعلاقات طيبة مع كافة القيادات الشيعية والسنية على حد سواء، وهو ماكر للغاية ويتمتع بكاريزما موائمة للتحول السياسي وطبيعة الحراك السائد في المنطقة.

كما أن لديه خبرة جيدة تمكنه من أن يؤدي مهامه بصورة مرضية، ليحقق نوعاً من التوازن بين مصلحة الإقليم والمركز دون أن يتسبب بأية مشكلة كالتي تسبب بها غيره من السياسيين، على حد رأي كاتب المقال.

XS
SM
MD
LG